العالم
كشف تفاصيل جديدة حول "حادث خطير" كاد يهدد مروحية ترامب

كشفت تفاصيل جديدة بشأن حادث خطير وشيك كادت أن تتعرض له مروحية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك وفق ما ورد في تقرير صادر عن "المجلس الوطني لسلامة النقل" (NTSB)، الخميس.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، استمرت الطائرات في الإقلاع بينما أقلعت المروحية "مارين وان" من حديقة "ذا إليبس"، جنوب البيت الأبيض، وكان ترامب على متنها.
واقتربت طائرة إقليمية تابعة لشركة "أمريكان إيرلاينز" من نطاق الحماية المحيط بالمروحية. وعادةً ما تتوقف الرحلات الجوية في المطار القريب عندما يستعد الرئيس للإقلاع.
وطرأت مشكلات في الاتصالات بين ترددات مراقبة الحركة الجوية ومروحية "مارين وان" قبيل اقتراب طائرة ركاب بشكل خطير من المروحية التي كانت تقل ترامب، أثناء إقلاعها من موقع مؤقت في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر.
وتضمن التقرير، الذي يقع في 7 صفحات، تفاصيل أيضًا حول الدور الذي لعبته أعمال البناء في البيت الأبيض في وقوع الحادث، بحسب ما أوردته شبكة (CNN).
وجاء في التقرير: "لم تكن هناك رؤية مباشرة كافية لضمان الاتصالات بين موقع جهاز إرسال واستقبال الإشارة اللاسلكية وحديقة (ذا إليبس)، حيث كانت (مارين وان) تهبط وتقلع مؤقتًا أثناء استمرار أعمال البناء في البيت الأبيض".
وذكر التقرير أن مروحية "مارين وان" فشلت في محاولتين للاتصال ببرج مراقبة الحركة الجوية في مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني. ولم تصل المحاولة الأولى "على الإطلاق"، بينما كانت المحاولة الثانية "متقطعة وغير مفهومة تمامًا"، كما أثار المحققون تساؤلات إضافية بشأن ترددات الاتصالات الخاصة بالمروحية.
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) بعد الحادث: "حدث فقدان مؤقت لمعايير الفصل بين الطائرتين، وبعد ذلك واصلت الطائرة والمروحية الابتعاد كل منهما عن الأخرى"، مؤكدة أن الرئيس لم يكن في خطر في أي وقت.
وأفاد "المجلس الوطني لسلامة النقل" بأن تردد مراقبة الحركة الجوية كان يعمل بصورة طبيعية، ولم تكن هناك أي أعطال معروفة أو تقارير عن تدهور في أداء الإشارة في يوم الحادث.
وأجرى فنيو إدارة الطيران الفيدرالية من شركة "سبيكتروم إنجينيرينغ" تحليلًا لتغطية الإشارة، وخلصوا إلى أنه "لم تكن هناك رؤية مباشرة كافية لضمان الاتصالات بين موقع جهاز إرسال واستقبال الإشارة اللاسلكية وحديقة ذا إليبس"، حيث أقلعت "مارين وان" من الموقع المؤقت قرب البيت الأبيض أثناء استمرار أعمال البناء.
وأكد وزير النقل الأمريكي شون دافي المشكلة للصحفيين، عندما قال لاحقًا إن الخلل نجم عن مشكلة في الاتصالات.
وقال الفنيون للمحققين بعد الحادث إنه لم يكن هناك سجل موثق لمشكلات سابقة في التردد. كما أُجريت اختبارات للاتصالات مع طائرتين تابعتين لسرب المروحيات الأول، كانتا موجودتين في "ذا إليبس" وفي المنطقة نفسها، ولم يتم الإبلاغ عن أي أوجه قصور.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن "مارين وان" كانت تعمل مؤقتًا من الموقع "أثناء استمرار أعمال البناء في البيت الأبيض".
ولم تُسجل كذلك أي مشكلات في الاتصالات مع مروحيات أخرى كانت على اتصال ببرج مراقبة الحركة الجوية في مطار ريغان الوطني.
وشكّلت إدارة الطيران الفيدرالية لجنة لمراجعة إجراءات السلامة للتحقيق في الحادث، كما عقد مسؤولو الإدارة اجتماعًا مع وحدة المروحيات التابعة للمكتب العسكري للبيت الأبيض.
وأضافت إدارة الطيران الفيدرالية أن المجموعة ستعمل على "تعزيز التنسيق بشأن الإخطار بالإقلاع قبل ثلاث دقائق وزيادة ترددات الإشارة".
آخر الأخبار

دراسة: العلاج الهرموني يرتبط بانخفاض خطر إصابة النساء بالخرف وألزهايمر

هل ذهب القرض الحسن مخبّأ في "علي الطاهر"؟

قوات إسرائيلية تقصف ريف دمشق وتتوغل في القنيطرة ودرعا


