العالم
مداهمة أكبر مصرف ألماني بسبب "الغسل الأخضر"
NULL

داهم ممثلو الادعاء الألمان مكاتب "دويتشه بنك" في فرانكفورت، في إطار تحقيق في مزاعم بأن فرع البنك هذا يسوق منتجات استثمارية على أنها "أكثر صداقة للبيئة" خلافا لما هي عليه في الواقع.
\nوقال الادعاء في فرانكفورت في بيان، اليوم الثلاثاء، إن المحققين نفذوا مداهمات "للاشتباه بوجود احتيال استثماري" في مكاتب البنك وشركته الفرعية.
\nوأوضح ممثلو الادعاء أن الاتهامات استندت إلى "تصريحات أدلى بها موظف سابق في البنك"، أصبح مبلغا عن المخالفات لمنظمي الأوراق المالية الأمريكية في عام 2021.
\nووجد المحققون "مؤشرات كافية" على أن معايير "ESG" (البيئية والاجتماعية والحوكمة) لم تؤخذ في الاعتبار إلا "في أقلية من الاستثمارات"، على عكس المعلومات الواردة في "نشرة المبيعات" الخاصة بـ"دويتشه بنك"، على حد قولهم.
\nوقال ممثلو الادعاء إن التحقيق كان يستهدف موظفين "غير معروفين حتى الآن" في البنك.
من جهته، قال "دويتشه بنك" في بيان، إن عمليات البحث تتعلق "باتهامات الغسل الأخضر"، مضيفا: "سنعمل مع جميع الجهات الرقابية والسلطات ذات الصلة".
\nويخضع مدير الأصول في البنك بالفعل للتحقيق من قبل المدعين الفيدراليين في الولايات المتحدة، للاشتباه في الكذب بشأن حجم الاستثمارات الخضراء.
\nوأصبحت منتجات "ESG" فئة أصول رئيسية، حيث تسعى المؤسسات المالية إلى جعل محافظها الاستثمارية تتماشى مع أهداف المناخ العالمية.
\nوطرح منظمو الأوراق المالية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مقترحات لتشديد متطلبات الإفصاح عن العدد المتزايد من استثمارات "ESG".
\nوفي سعيها لمعالجة مشكلة "الغسل الأخضر"، قالت لجنة الأوراق المالية والبورصات إن الإجراء يهدف إلى تجنب الحالات التي يمكن أن يبالغ فيها الصندوق في نظره الفعلي في عوامل البيئة والمجتمع والحوكمة.
مقالات ذات صلة

"تعسفية وغير قانونية".. كوبا تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة

خلف ستار "الكريبتو".. منصة "نوبيتكس" والشبكة السرية لنقل أموال الحرس الثوري الإيراني

ترامب يقلب الطاولة على الاتحاد الأوروبي: رسوم بنسبة 25% على السيارات اعتباراً من الأسبوع المقبل


