العالم
بعد الحكومة، صوت الكنيست الإسرائيلي لصالح القرار التصحيحي الذي يرفض الإملاءات الدولية لإقامة دولة فلسطينية في محاولة للظهور بمظهر إسرائيلي موحد.

يرى مراقبون في إسرائيل أنه في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل البحث، فيما سيكون عليه اليوم التالي لنهاية الحرب على قطاع غزة، فإن الولايات المتحدة ودولا أوروبية وإقليمية أيضا باتت على قناعة بضرورة الذهاب السريع إلى حل الدولتين، رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتبره مكافأة لحماس بعد السابع من أكتوبر.
إلى جانب مواجهة الساحة الدولية، تواجه إسرائيل الساحة القضائية أيضا، حيث قال مكتب نتنياهو إن إسرائيل لا تعترف بشرعية النقاش الجاري في محكمة العدل الدولية في لاهاي حول قانونية الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي من شأنه أن يمس بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في وجه تهديدات وجودية، وفق البيان الذي اعتبر أيضا النقاش في لاهاي جزءا من محاولة فلسطينية لفرض نتائج الحل النهائي من جانب واحد.



