Daily Beirut

العالم

هجمات متعددة تستهدف القصر الرئاسي ومقرات حكومية في العاصمة النيجرية

··قراءة 1 دقيقة
مشاركة

أفاد شهود عيان وناشطون، فجر اليوم السبت، بسماع دوي إطلاق نار مستمر وانفجارات بعدة مناطق في "نيامي" عاصمة النيجر.

ووردت أنباء عبر ناشطين محليين عن إطلاق نار في محيط مطار "ديوري هاماني" الدولي وبالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة.

ونشر ناشطون وحسابات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصوراً، قالوا إنها توثق الاشتباكات والانفجارات الدائرة في البلاد.

ويسمع في خلفية مقاطع الفيديو المتداولة أصوات إطلاق رصاص عنيف ومتواصل، يتخللها دوي انفجارات قوية.

وأشارت بعض التقارير المحلية إلى أن مشاهدة مركبات مدرعة تتحرك في عدد من المناطق فيما توافدت تعزيزات عسكرية باتجاه العاصمة.

ووردت أنباء غير رسمية حتى الآن عن وقوع إصابات في صفوف القوات المسلحة النيجرية، وسط أنباء عن إجلاء المصابين لتلقي العلاج.

وقال مصدر أمني لرويترز إن "إرهابيين" هاجموا مطار "ديوري هاماني" الدولي بالمدينة وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة.

وقال بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر ونائب في برلمان تحالف دول الساحل، على "فيسبوك" إن المهاجمين استهدفوا القاعدة (101)، وهي منشأة عسكرية رئيسية في نيامي، لكن قوات الأمن استعادت السيطرة عليها.

وكتب إبراهيم: "هجوم جبان آخر على القاعدة 101، ومرة أخرى تأكدت قواتنا الدفاعية والأمنية أن الوضع تحت السيطرة".

وقال مصدر أمني ثان لرويترز إن قوات الأمن شنت عمليات تفتيش وإن المهاجمين تم "تحييدهم"، بينما فر آخرون.

ويحكم الجيش النيجر منذ انقلاب يوليو/ تموز 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم. ومنذ ذلك الحين، نأت الحكومة العسكرية، بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، بنفسها عن حلفائها الغربيين التقليديين وأقامت علاقات أوثق مع روسيا، على غرار الحكومات العسكرية في مالي وبوركينا فاسو المجاورتين.

وشكلت الدول الثلاث الواقعة في منطقة الساحل غرب أفريقيا تحالفا أمنيا وسياسيا بعد أن استولت مجالسها العسكرية على السلطة في موجة من الانقلابات التي اجتاحت المنطقة.

وتواصل الدول الثلاث محاربة التمردات المسلحة المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، على الرغم من تعهدات حكامها العسكريين بتحسين الأوضاع الأمنية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة