العالم
أعلنت الولايات المتحدة فرض إيداع مالي بقيمة 20 ألف دولار على طالبي التأشيرات من 50 دولة، بينما توسّع وزارة الخارجية فحص حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لتشمل الصحافيين الأجانب وممثلي الإعلام وبعض مواطني المكسيك وكندا.

تفرض الولايات المتحدة إيداعاً مالياً قدره 20 ألف دولار أمريكي على المتقدمين للحصول على تأشيرات الدخول من 50 دولة. وتستهدف هذه الإجراءات فئات متعددة من طالبي التأشيرات، ومن بينها تأشيرات الطلاب.
تعتزم وزارة الخارجية الأمريكية توسيع نطاق فحص الحسابات الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي للمتقدمين للحصول على تأشيرات دخول، بما في ذلك الصحافيون الأجانب وممثلو وسائل الإعلام الأجنبية. ويشمل التوسع أيضاً بعض مواطني المكسيك وكندا.
ووفقاً لمذكرة داخلية حصل عليها موقع "ديلي سيغنال"، فإن الخطة تتطلب من المتقدمين تغيير إعدادات حساباتهم على منصات التواصل لتكون عامة. وأعادت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، نشر مقال عن الموقع على منصة إكس يوم الخميس.
وردّاً على استفسار من وكالة الأنباء الفرنسية بشأن التقرير، أوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزارة "تعمل باستمرار على مراجعة وتقييم إجراءات التدقيق والفحص في جميع أنحاء العالم". وأكد أن الهدف هو ضمان التزام عملية منح التأشيرات بأعلى المعايير المتعلقة بالأمن القومي الأمريكي والسلامة العامة.
وأضاف المتحدث أن فحص التواجد على الإنترنت يهدف إلى "إثبات أهلية المتقدمين للحصول على تأشيرة بموجب القانون الأمريكي، والتأكد من عدم تشكيل أي فرد خطراً على سلامة وأمن الولايات المتحدة".
ومنذ توليه منصبه العام الماضي، اتخذ الرئيس دونالد ترامب إجراءات تشمل ترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين، كما قيّد دخول مواطني عدد من الدول إلى الأراضي الأمريكية.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
كرة القدم