العالم

تعهدت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص "الذين يروجون لمعتقدات ضارة وبغيضة"، وبدء نهج جديد لمكافحة التطرف.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، أن وزارة الداخلية البريطانية أصدرت أوامر بإجراء "تحليل سريع" لدفع نهج عملي جديد لمكافحة التطرف.
وقالت الحكومة إن المخطط سينظر عبر الطيف الأيديولوجي، ويعالج "الثغرات في النظام الحالي" التي تجعل البلاد عرضة لأنشطة الكراهية التي تشجع على العنف أو تقوض الديمقراطية.
وعقب أعمال الشغب التي اندلعت في جميع أنحاء إنجلترا إثر طعن ثلاث فتيات في ساوثبورت، بالقرب من مانشستر، مثل ما مجموعه 460 شخصاً أمام محاكم ابتدائية فيما يتعلق بالاضطرابات بحلول نهاية الخميس الماضي، كما تم توجيه اتهامات إلى 72 شخصاً على الأقل دون سن 18 عاماً.
وقالت كوبر: "لقد فشلت الحكومات لفترة طويلة في معالجة تزايد التطرف، سواء عبر الإنترنت أو في شوارعنا، وقد شهدنا تزايد عدد الشباب الذين جنحوا إلى التطرف عبر الإنترنت.
وأضافت كوبر: "ولهذا السبب أصدرت أوامري لوزارة الداخلية بإجراء تحليل سريع بشأن التطرف، ومراقبة الاتجاهات المتطرفة، وتحديد أي ثغرات في السياسة الحالية والتي يجب معالجتها لقمع أولئك الذين يروجون للمعتقدات الضارة والكراهية والعنف".
وكانت وزيرة الداخلية قد انتقدت الحكومة السابقة لعدم وجود استراتيجية لمكافحة التطرف منذ عام 2015، وأن الافتقار إلى نهج شامل أو خطط عملية يجعل المجتمعات أقل أماناً.



