تكنولوجيا وعلوم

اشتد التنافس على صفقة شراء تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة، مع انضمام أسماء لامعة مثل المليارديرين إيلون ماسك ولاري إليسون، واليوتيوبر الشهير "مستر بيست". يأتي ذلك وسط ضغوط قانونية تطالب الشركة الصينية المالكة "بايت دانس" ببيع العمليات الأمريكية للتطبيق لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
أثناء توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يؤجل حظر تيك توك لمدة 75 يومًا، قدّر قيمة التطبيق المستقبلية بتريليون دولار إذا حصل على تصريح للعمل مع نسبة ملكية أمريكية تصل إلى 50%. وقال ترامب إن تيك توك استثمار جيد، إذ يستخدمه نحو 170 مليون أمريكي.
كشف طلال بن إبراهيم الميمان، الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة السعودية، عن اهتمام الشركة بالاستثمار في تيك توك إذا قاد إيلون ماسك أو مستثمرون آخرون عملية الشراء.
اقترح ترامب خلال مؤتمر صحفي أن يكون ماسك أو إليسون هما الخيار الأمثل للاستحواذ على التطبيق. وأعرب إليسون، مؤسس شركة "أوراكل"، عن ترحيبه بالفكرة، بينما أشار ماسك إلى موقفه المبدئي ضد حظر تيك توك، مؤكدًا أنه يدعم حرية التعبير، لكنه وصف الوضع الحالي بين أمريكا والصين بأنه "غير متوازن".
فاجأ اليوتيوبر الشهير "مستر بيست" الجمهور بإعلانه الانضمام إلى المنافسة على شراء تيك توك. وذكر في منشورات على وسائل التواصل أنه يعمل مع مستثمرين لتقديم عرض مالي بالكامل لشراء عمليات التطبيق في الولايات المتحدة. يمتلك مستر بيست، واسمه الحقيقي جيمي دونالدسون، أكثر من 346 مليون متابع على يوتيوب، وبلغت أرباحه العام الماضي نحو 85 مليون دولار.
رغم التكهنات حول البيع، نفت الشركة الصينية المالكة التقارير التي أشارت إلى محادثات مع إيلون ماسك. وأكدت أن بيانات المستخدمين الأمريكيين تُدار عبر خوادم في الولايات المتحدة، مما يقلل المخاوف الأمنية.
يبقى مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة غامضًا، وسط الضغوط الحكومية والمنافسة الشرسة بين أثرياء العالم للاستحواذ على التطبيق الأشهر عالميًا.



