Daily Beirut

تكنولوجيا وعلوم

خطة إيلون ماسك الكبرى.. تفاصيل صاروخ ستارشيب والاستيطان على المريخ

··قراءة 1 دقيقة
خطة إيلون ماسك الكبرى.. تفاصيل صاروخ ستارشيب والاستيطان على المريخ
مشاركة

تسعى شركة "سبيس أكس" المملوكة لإيلون ماسك إلى إطلاق أكبر صاروخ في العالم، "ستارشيب"، عشرات المرات سنويًا من موقع كيب كانافيرال في فلوريدا. يبلغ ارتفاع "ستارشيب" حوالي 400 قدم، وهو أكبر من تمثال الحرية، ويشكل محور خطط وكالة ناسا للعودة إلى القمر وطموحات ماسك لاستيطان المريخ.

https://twitter.com/SpaceX/status/1798098040588480826?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1798098040588480826%7Ctwgr%5E2a69940a4b83bcc653262ca4b4dc1a7701a05a6e%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fa5r5br.net%2Farticle%2F4668039

ويحمل الصاروخ العملاق حوالي 35 محركًا دافعًا تطلق ما يصل إلى 23 مليون رطل من القوة عند الإقلاع، وهو ما يعادل تقريبًا قوة دفع 160 طائرة بوينغ 787 في وقت واحد. يعتبر ماسك أن "ستارشيب" هو "الكأس المقدسة لتكنولوجيا الفضاء" التي ستحدث ثورة في الوصول إلى المدار.

https://twitter.com/i/status/1808900954730942940

على مدى السنوات العشر الماضية، عملت "سبيس أكس" على تطوير "ستارشيب"، الذي يُعتبر أكبر صاروخ تم تصنيعه على الإطلاق. وقد أجرت الشركة أربع رحلات تجريبية حتى الآن، مع تسجيل تقدم ملحوظ في كل عملية إطلاق. في أحدث رحلة، نجحت المركبة في الهبوط في المحيط الهندي، على الرغم من رؤية أجزاء تتطاير من المركبة قبل إنهاء مسارها.

لكن المشروع يواجه تحديات. زيادة إطلاق الصواريخ في كيب كانافيرال أثارت قلق السكان المحليين من الضوضاء والاهتزازات. كما عبّر الصيادون التجاريون وطيارو الخطوط الجوية عن استيائهم من تأثيرات عمليات الإطلاق على الصيد والطيران. وتعمل إدارة الطيران الفيدرالية على مراجعة تأثير هذه الإطلاقات، في حين تشعر شركات أخرى مثل "بلو أوريجين" بالقلق بشأن الهيمنة المحتملة لـ "سبيس أكس" على البنية التحتية في كيب كانافيرال.

تُتوقع أن تلعب "ستارشيب" دورًا رئيسيًا في مهمات "أرتيميس 3" المرتقبة في عام 2026، حيث ستستخدم نسخة معدلة من الصاروخ كمركبة هبوط للقمر، مما يجعل هذا المشروع أحد أكثر المشاريع طموحًا في تاريخ الفضاء.

مشاركة

مقالات ذات صلة