تكنولوجيا وعلوم

أدى الانقطاع العالمي لخدمة تكنولوجيا المعلومات، الناجم عن تحديث خاطئ لبرنامج "CrowdStrike"، إلى خلق "عاصفة مثالية" تمكن مجرمي الإنترنت من استغلالها.
في أعقاب هذا الاضطراب غير المسبوق، الذي أثر على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام "Windows" في جميع أنحاء العالم، قامت الجهات الفاعلة في مجال القرصنة بإطلاق حملات تصيد وتوزيع روابط محملة بالبرامج الضارة. واستغل هؤلاء الفاعلون الأفراد والمنظمات التي تبحث بشدة عن المعلومات والحلول، لخداعهم للنقر على روابط خادعة تحت ستار تقديم تحديثات أو إصلاحات للمشكلات المتعلقة بـ "CrowdStrike".
وقال كيرت كنوتسون، إن هذه الحوادث تزيد من خطر الهجمات الإلكترونية ويجب التعامل معها بحذر. في حين تحاول شركات الطيران والبنوك ومحلات التسوق والمراكز الطبية وكل منظمة تقريباً تستخدم أجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام Windows مع CrowdStrike Falcon التعافي، يُلاحظ أن المجرمين يحاولون تقديم "مساعدة مزيفة" محملة بالمخاطر السيبرانية.
أصدرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة بياناً تحذيرياً بشأن الأنشطة الإجرامية المتزايدة، مشيرة إلى أن الجهات الفاعلة في التهديد تستغل هذه الحادثة في التصيد الاحتيالي وغيره من الأنشطة الضارة.
وقال خبراء لموقع فوكس نيوز، إنه يجب تجنب النقر على الروابط المشبوهة، وتجنب النقر على الروابط في أي نص أو بريد إلكتروني يتعلق بـ CrowdStrike أو تعطيل Windows. كما يجب تثبيت برنامج مكافحة الفيروسات على جميع الأجهزة للحماية من الروابط الضارة التي تقوم بتثبيت البرامج الضارة. بالإضافة إلى أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط لحل الحوادث الأمنية مثل هذه.



