Daily Beirut

رياضة

أربيلوا يدافع عن مبابي بعد جدل إجازته

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا يدافع عن كيليان مبابي بعد انتقادات لإجازته في سردينيا أثناء تعافي اللاعب من إصابة.

··قراءة 2 دقيقتان
أربيلوا يدافع عن مبابي بعد جدل إجازته
مشاركة

أثارت إجازة كيليان مبابي في جزيرة سردينيا مع شريكته خلال عطلة نهاية الأسبوع التي خاض فيها ريال مدريد مباراته ضد إسبانيول موجة من الانتقادات، رغم موافقة النادي على الرحلة. المهاجم الفرنسي، الذي يغيب عن الملاعب منذ 24 أبريل بسبب إصابة في الفخذ الأيسر، وجد نفسه تحت المجهر بسبب سلوكه خارج الملعب، مما أثار تساؤلات حول التزامه بقضية الفريق في سانتياغو برنابيو.

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا سارع للدفاع عن نجمه في مؤتمر صحفي، مشيراً إلى التضحيات التي قدمها مبابي للانتقال إلى العاصمة الإسبانية. وقال أربيلوا: "أما بالنسبة لمبابي، أعتقد أن جميع مشجعي ريال مدريد يعرفون الجهود التي بذلها للانضمام إلى ريال مدريد. كان لديه كل شيء في ناديه السابق. اضطر للتخلي عن الكثير ليكون في نادي أحلامه. لقد رأيناه جميعاً طفلاً يرتدي قميص ريال مدريد".

توقيت الرحلة كان حساساً بشكل خاص في ظل الأجواء الحالية داخل النادي، حيث يعاني الفريق للحفاظ على آماله في الألقاب في المرحلة الأخيرة من الموسم. أربيلوا شدد على أنه يمتلك السيطرة الكاملة على المجموعة، وأن قراراته بشأن أوقات راحة اللاعبين يجب أن تحظى بالاحترام. وأضاف المدرب الإسباني: "أشعر أن لدي كل سلطتي. لاعبو ريال مدريد، مثل أي شخص آخر، يجب أن يشعروا أن المدرب لديه سلطة، مهما كان اسمه. يجب أن نحترم ذلك. هذا هو أهم شيء للاعب".

بعيداً عن دراما الإجازة، انتشرت تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي حول الأجواء داخل المعسكر بعد تداول صور لمبابي وهو يبتسم خلال جلسة تدريبية هذا الأسبوع، حيث رأى البعض أن ذلك غير مناسب في ظل تقارير عن تبادل كلام حاد بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي. أربيلوا رفض هذه الروايات ووصفها بأنها ضجيج خارجي يبحث عن مشكلة غير موجودة. وأكد المدرب للصحفيين: "أي شخص يفسر ابتسامة لاعب بعد التدريب خارج السياق، أكرر... هذا تفسير خاطئ". وأصر على أن الفريق يظل مركزاً على أهدافه الداخلية بدلاً من السرديات التي يبنيها المراقبون الخارجيون.

عودة حاسمة قبل الكلاسيكو

توقيت هذا الجدل مهم للغاية مع استعداد ريال مدريد للسفر إلى برشلونة يوم الأحد المقبل. رهانات هذه النسخة من الكلاسيكو مرتفعة بشكل استثنائي، حيث أن فوز العملاق الكتالوني سيجعلهم أبطالاً للدوري الإسباني عند صافرة النهاية. الفريق الملكي يسعى لتأخير احتفالات منافسه وإبقاء آماله الرياضية الضئيلة حية في أجواء متوترة في كامب نو.

هناك بصيص أمل بشأن لياقة مبابي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى التشكيلة لمواجهة برشلونة. عودة الفرنسي إلى الملعب ستمنح دفعة قوية لفريق بدا متقطعاً في الأسابيع الأخيرة. سواء بدأ المباراة أساسياً أو جلس على مقاعد البدلاء، ستتجه الأنظار إلى نجم باريس سان جيرمان السابق ليرى إن كان قادراً على إسكات منتقديه بأداء حاسم في أكبر مسرح.

مشاركة

مقالات ذات صلة