رياضة
ميسي يضع البرتغال وفرنسا فوق الأرجنتين في سباق المونديال
ليونيل ميسي يرى أن منتخبات البرتغال وفرنسا وإسبانيا والبرازيل تتفوق على الأرجنتين حاملة اللقب قبل كأس العالم 2026.

في تقييم مفاجئ للمشهد الكروي الدولي قبل كأس العالم 2026، أشار ليونيل ميسي إلى أن منتخبات عدة باتت أقدر من الأرجنتين على الفوز بالبطولة. نجم إنتر ميامي حدد أربعة منتخبات يراها تصل إلى النهائيات بحالة أفضل من حامل اللقب، من بينها البرتغال بقيادة كريستوفر رونالدو.
قائد منتخب الأرجنتين، الذي قاد بلاده للفوز باللقب في قطر، تبنى نهجاً حذراً لدى مناقشة فرص فريقه في الاحتفاظ بالكأس. الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات يعتقد أن الأرجنتين قد لا تكون المرشح الأبرز مع اقتراب البطولة في أمريكا الشمالية.
خلال مقابلة مع الصحفي الأرجنتيني بولو ألفاريز، شرح ميسي وجهة نظره بأن منتخبات قوية أخرى تجاوزت الأبطال من حيث الجاهزية وعمق التشكيلة. وقال ميسي لألفاريز: "علينا أن ندرك أن هناك مرشحين آخرين أمامنا، يصلون بحالة أفضل"، متبنياً تقييماً متواضعاً لمستوى منتخب بلاده.
البرتغال وفرنسا في صدارة القائمة
ربما يكون الإدراج الأكثر لفتاً للانتباه في قائمة ميسي للمرشحين هو البرتغال. من خلال تسليط الضوء على منتخب كريستيانو رونالدو، اعترف ميسي بالجودة الفنية الهائلة المتاحة لمدرب البرتغال روبرتو مارتينيز. ووصف بطل يورو 2016 بأنه "فريق تنافسي للغاية"، مشيراً إلى أن توازنه وعمقه في جميع المراكز يجعله أكثر اكتمالاً من التشكيلة الأرجنتينية الحالية.
كما خصص نجم إنتر ميامي إشادة كبيرة لمنتخب فرنسا، الخصم الذي هزمته الأرجنتين في نهائي 2022. لا يزال ميسي حذراً من التهديد الذي يشكله كيليان مبابي وزملاؤه، مستشهداً بقدرتهم على الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء عبر عدة دورات بطولات. وأشار ميسي إلى أن "فرنسا قوية جداً مجدداً، لديها عدد هائل من اللاعبين بمستوى عالٍ جداً"، معترفاً بتشكيلة تضم أسماء مثل عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي.
البرازيل وإسبانيا في السباق
بينما ركز ميسي على المستوى الحالي للبرتغال وفرنسا، أصر على أن المنتخبات التقليدية القوية لا يمكن تجاهلها. على وجه التحديد، أشار إلى البرازيل وإسبانيا كمنتخبات تملك الإمكانات للذهاب حتى النهاية، بغض النظر عن أي صعوبات في الفترة التي تسبق البطولة الصيفية.
اعترف ميسي بأن كلا المنتخبين واجها فترات من التذبذب، لكن جودتهما المتأصلة تجعلهما تهديدين دائمين على الساحة العالمية. وقال: "إسبانيا والبرازيل، ورغم أنهما لم تكونا في أفضل حالاتهما لفترة، تظلان دائماً من المرشحين".
وداع المونديال للأساطير
من المتوقع على نطاق واسع أن تكون كأس العالم 2026 المرة الأخيرة التي يظهر فيها ميسي ومنافسه القديم رونالدو على المسرح العالمي. بينما يسعى ميسي إلى تخفيف التوقعات بشأن الأرجنتين، تبقى إمكانية مواجهة بين الأسطورتين في البطولة حلماً يراود الكثير من المشجعين.
ستصل الأرجنتين إلى أمريكا الشمالية ساعية لأن تصبح واحدة من الدول القليلة التي تنجح في الدفاع عن لقب كأس العالم. لكن ميسي أشار إلى أن البرتغال وفرنسا وإسبانيا والبرازيل في وضع أفضل من الأرجنتين قبل البطولة، محولاً الضغط نحو المنافسين الذين يعتقد أنهم يقودون السباق حالياً نحو الجائزة الكبرى في كرة القدم.





