رياضة

حملت كريستينا عاصي، مصورة وكالة "فرانس برس"، الشعلة الأولمبية في فرنسا تكريماً للصحافيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء عملهم. عاصي، التي أصيبت وبُترت ساقها اليمنى جراء قصف إسرائيلي أثناء تغطيتها للحرب على جنوب لبنان في أكتوبر، كانت ترافق زميلها المصور ديلان كولنز، الذي أصيب أيضاً خلال الحادث.

كانت الشعلة تتنقل عبر عدة محطات فرنسية في طريقها إلى باريس استعداداً للألعاب الأولمبية المزمع انطلاقها في 26 يوليو. وعُرضت كريستينا وهي تحمل الشعلة على كرسي متحرك في فانسين، ضواحي باريس الشرقية، بينما كان كولنز يدفع الكرسي. ولوح الثنائي للكاميرات وحيّيا الحضور على طول الطريق.
طلب المنظمون من وكالة "فرانس برس" المشاركة في حمل الشعلة، وأسندت الوكالة المهمة إلى عاصي. وقالت كريستينا في بيان صادر عن الوكالة: "حمل الشعلة الأولمبية هو تجربة عاطفية بالنسبة لي، خاصة بعد نجاتي من الاستهداف أثناء مهمتي الصحافية. قصتي هي واحدة من العديد من القصص التي شهدت فقدان أكثر من مئة صحافي هذا العام."



