صحّة

حذر الدكتور رسلان خانلييف، أخصائي أمراض الجهاز البولي، من عواقب شرب الكحول، وتأثيره في عمل ووظائف الكلى.
ويشير الأخصائي، إلى أن نواتج هضم الكحول في الجسم هي مواد سامة، ما يؤدي إلى زيادة العبء على الكلى.
ويقول، "تتأثر بالدرجة الأولى الوحدة الأنبوبية الكلوية.
Nephron، المسؤولة عن إعادة امتصاص الماء، أي إعادة امتصاص المواد المفيدة مثل الكهارل والأحماض الأمينية والغلوكوز، وبعد ذلك تتأثر الكلية بكاملها".
ويؤكد " بعد توقف الكلية عن طرد السموم من الجسم، يبدأ تسمم الجسم وقصور الكلى، الذي ينتقل إلى الأعضاء الأخرى مع خطر الوفاة.
ويشير خانلييف، إلى أن غالبية الرجال يعترفون بأنهم شربوا هذه المادة في اليوم السابق.
ويقول، "ليس المهم كم الكمية المستهلكة. المهم أن الكحول يفاقم الأمراض المزمنة.
ويجب ألا ننسى أن تناوله بأي تركيز كان وبأي جرعة كانت، يؤدي إلى عواقب وخيمة لا رجعة فيها".