صحّة

تعتبر بذور اليقطين من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة، خاصة صحة القلب والأوعية الدموية. تحتوي هذه البذور على مضادات الأكسدة، المغنيسيوم، الزنك، والدهون غير المشبعة، مما يجعلها إضافة قيمة لأي نظام غذائي.

أظهرت دراسة استمرت 12 أسبوعا، وشملت 35 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، أن مكملات زيت بذور اليقطين خفضت مستوى ضغط الدم الانبساطي بنسبة 7 بالمئة وزادت مستوى الكوليسترول بنسبة 16 بالمئة. ولكن دراسات أخرى أظهرت قدرتها على زيادة إنتاج الجسم لأكسيد النيتريك، الذي يرخي الأوعية الدموية ويساعد على خفض مستوى ضغط الدم.

وتتميز بذور اليقطين بقيمة غذائية عالية. فمثلا تحتوي حصة قياسية من بذور اليقطين المقشرة - تبلغ 28 غراما، على حوالي 160 سعرة حرارية، التي تتكون من الدهون والبروتين والمنغنيز والنحاس والمغنيسيوم والفوسفور والزنك والحديد.
وتشير نتائج بعض الدراسات إلى أن بذور اليقطين قد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان. فمثلا، أظهرت دراسة رصدية أجريت عام 2012 أن تناول بذور اليقطين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
ويعتبر تناول بذور اليقطين إجراء وقائي لحالات النقص، ولكن لا ينبغي استخدامها كبدائل دوائية.
متفرقات
كرة القدم
العالم
تكنولوجيا وعلوم