صحّة
وجدت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة بوسطن على أكثر من 2000 امرأة أن مرض "كوفيد-19" يمكن أن يضعف الوظيفة الجنسية، مع وجود تأثير ضار بشكل خاص لـ"كوفيد طويل الأمد".

وقارن البحث الحديث، الذي نُشر في مجلة الطب الجنسي، الوظيفة الجنسية لدى النساء اللاتي أصبن بكورونا، بما في ذلك المصابات بـ"كوفيد-19 طويل الأمد"، وأولئك اللاتي لم يصبن بالعدوى، مع تسليط الضوء على الآثار المحتملة والسبل لمقدمي الرعاية الصحية.
وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة بوسطن، نحو 2329 امرأة نصفهن أصيبن بالمرض، بينما يعاني 25% منهن من أعراض كوفيد طويلة الأمد.
ووجدت الدراسة أن من بين 1313 مشاركًا تم تحليل بياناتهن، حصلت اللاتي لم تصبن مطلقًا بكورونا على درجات أعلى في FSFI (مؤشر الوظيفة الجنسية للإناث) مقارنة بأولئك المصابات بالفيروس.
بينما أبلغت النساء المصابات بكوفيد طويل الأمد عن درجات أقل في العديد من مجالات FSFI، مما يشير إلى ضعف الوظيفة الجنسية.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية قيام مقدمي الرعاية الصحية بمناقشة الصحة الجنسية مع النساء المصابات بكوفيد-19، بما في ذلك النظر في التأثير المحتمل لأعراض كوفيد الطويلة.
أيضا يمكن أن تساعد المناقشات الاستباقية وتقديم الموارد المناسبة في معالجة أي مخاوف أو مشكلات تتعلق بالوظيفة الجنسية.
وعلقت أميليا إم ستانتون، خبيرة الصحة الجنسية والعقلية والأستاذة المساعدة في العلوم النفسية وعلوم الدماغ في جامعة بوسطن: "إذا كنت مريضًا بكوفيد، فمن المحتمل أن تكون أقل اهتمامًا بالجنس وربما يكون جسمك أقل استعدادًا لممارسة الجنس".
وتابعت قائدة الدراسة: "ولكن ما قد يكون مفاجئًا لبعض الناس هو أن أعراض كوفيد الطويلة قد يكون لها بالفعل تأثير فسيولوجي ونفسي على الصحة الجنسية للنساء".
وكتبت الخبيرة، في ورقتها البحثية: "النساء المصابات بكوفيد طويل الأمد عانين من ضعف الوظيفة الجنسية بشكل متزايد أكثر من النساء المصابات بكوفيد-19 اللاتي لم يصبن بكوفيد طويل الأمد".