Daily Beirut

صحّة

جفاف الفم والتهاب اللوزتين من أبرز أسباب رائحة الفم المستمرة

توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة طبيب الأسنان عند استمرار الرائحة رغم العناية المنزلية، مع التركيز على تنظيف اللسان واستخدام خيط الأسنان يومياً.

··قراءة 1 دقيقة
جفاف الفم والتهاب اللوزتين من أبرز أسباب رائحة الفم المستمرة(realistic image)
مشاركة

لا تقتصر معالجة رائحة الفم الكريهة على استخدام المعجون فحسب، إذ قد تعود المشكلة إلى عوامل صحية أعمق تتطلب تدخلاً طبياً. تشمل العوامل المساهمة في هذه الحالة التهابات اللثة، وتراكم البكتيريا بين الأسنان وعلى سطح اللسان، إضافة إلى جفاف الفم الذي يوفر بيئة مناسبة لتكاثر الميكروبات المسببة للروائح غير المرغوبة.

حالات صحية مرتبطة بالرائحة

قد تتداخل مشكلة رائحة الفم مع حالات طبية أخرى خارج نطاق تجويف الفم، مثل التهاب اللوزتين أو الارتجاع الحمضي. وفي حال استمرت الرائحة لأسابيع رغم الالتزام بإجراءات العناية المنزلية، تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية بضرورة مراجعة طبيب الأسنان، خاصة إذا ترافقت الأعراض مع نزيف أو تورم في اللثة أو آلام في الأسنان.

روتين العناية اليومي الموصى به

يعتمد الوقاية والعلاج الأولي على روتين دقيق يشمل تنظيف الأسنان واللثة بلطف مرتين يومياً لمدة دقيقتين باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد. كما يجب تنظيف المسافات بين الأسنان يومياً بواسطة الخيط أو الفرش المخصصة لذلك، مع الحرص على تنظيف اللسان برفق مرة واحدة يومياً. ولا يغفل هذا الروتين العناية بأطقم الأسنان وإزالتها أثناء النوم.

عادات مساندة ومحاذير علاجية

يمكن أن تسهم العلكة الخالية من السكر في تحسين الوضع، بينما يؤدي تجنب التدخين والإفراط في تناول الكحول إلى تقليل مسببات الرائحة. ومع ذلك، لا يضمن إخفاء الرائحة بغسول الفم معالجة مصدرها الحقيقي، فقد تحتاج المشكلة إلى علاج التسوس أو التهاب اللثة أو تقييم لسبب طبي آخر. وتبقى مراجعة طبيب الأسنان الخطوة الأولى والأساسية عند استمرار الرائحة، بدلاً من اللجوء إلى مضادات حيوية أو إجراءات جراحية دون تشخيص دقيق.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة