Daily Beirut

كأس العالم ٢٠٢٦

هل يستطيع ميسي قيادة الأرجنتين لكسر عقدة بطل كوبا أميركا في مونديال 2026؟

يبدأ منتخب الأرجنتين مشواره في كأس العالم 2026 بقيادة ليونيل ميسي، في محاولة لكسر عقدة أبطال كوبا أميركا وتحقيق لقب عالمي جديد.

··قراءة 2 دقيقتان
هل يستطيع ميسي قيادة الأرجنتين لكسر عقدة بطل كوبا أميركا في مونديال 2026؟
مشاركة

تنطلق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة منتخب الأرجنتين بقيادة النجم ليونيل ميسي والمدرب ليونيل سكالوني.

يواجه منتخب التانغو في بداية مشواره منافساً يوم 16 يونيو، ثم يلعب أمام النمسا بعد ستة أيام، ويختتم مباريات المجموعة العاشرة بمواجهة يوم 27 يونيو.

يعتبر تتويج الأرجنتين بلقب كوبا أميركا 2021 نقطة فارقة في تاريخ الفريق، حيث حقق ميسي أول ألقابه الكبرى مع منتخب بلاده بعد فترة طويلة من الإخفاقات، تلاه الفوز بكأس العالم في قطر بعد مباراة نهائية مثيرة انتهت بالتعادل 3-3 أمام فرنسا، وحسمت بركلات الترجيح على ملعب لوسيل.

على مدار عقود، عانت منتخبات أميركا الجنوبية من ظاهرة "عقدة بطل كوبا أميركا"، حيث لم يتمكن معظم أبطال القارة من تحويل نجاحهم القاري إلى انتصارات على المستوى العالمي.

كانت الأرجنتين أول المتأثرين بهذه الظاهرة، إذ توجت بكوبا أميركا عام 1929 لكنها خسرت نهائي كأس العالم 1930 أمام أوروغواي، كما خرجت مبكراً من مونديال 1934 رغم حفاظها على اللقب القاري.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

وتكررت هذه الإخفاقات مع منتخبات أخرى، حيث خسرت البرازيل لقب مونديال 1950 على أرضها أمام أوروغواي بعد فوزها بكوبا أميركا عام 1949، كما فشلت باراغواي في التأهل لكأس العالم 1954 عقب تتويجها باللقب عام 1953.

كما ودعت الأرجنتين مونديالي 1958 و1962 مبكراً رغم دخولها البطولتين كبطل قاري، في حين لم يتمكن منتخب بوليفيا، بطل كوبا أميركا 1963، من التأهل إلى مونديال 1966.

استمرت هذه الظاهرة في العقود اللاحقة، إذ خرجت أوروغواي من الدور الأول في مونديال 1974، بينما ودع منتخب بيرو مونديال 1978 في الدور الثاني رغم امتلاكه جيلًا ذهبياً توج بكوبا أميركا 1975.

أما منتخب البرازيل، فرغم فوزه بكوبا أميركا 1989 وامتلاكه نجومًا مثل روماريو وبيبيتو، فقد خرج من دور الـ16 في مونديال 1990 على يد الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا.

واستمرت المعاناة مع منتخبات كولومبيا وتشيلي وأوروغواي، حيث فشل منتخب كولومبيا في التأهل إلى مونديال 2002 بعد تتويجه بكوبا أميركا 2001، بينما غابت تشيلي عن كأس العالم 2018 رغم فوزها بكوبا أميركا مرتين متتاليتين في 2015 و2016.

نجح منتخب الأرجنتين أخيراً في كسر هذه العقدة خلال مونديال قطر 2022، ما يرفع من آمال جماهيره في تكرار الإنجاز في نسخة 2026، التي قد تشهد الظهور الأخير لميسي على الساحة العالمية.

مشاركة