كرة القدم
أموريم: بوليسك مُستاءٌ مني، ومودريتش لا يمتلك هذه الصفة
أكد المدرب روبن أموريم أن المهاجم كريستيان بوليسك مستاءٌ من قلة دقائق لعبه مع ميلان، وسيشارك أمام لاتسيو غدًا في الدوري الإيطالي، مشيرًا إلى أن لوكا مودريتش لا يمتلك القدرة على الضغط المستمر في كل كرة.

أقرّ المدرب البرتغالي روبن أموريم خلال مؤتمره الصحفي يوم الجمعة بأن المهاجم الأمريكي كريستيان بوليسك مستاءٌ من عدم مشاركته في أي دقيقة رسمية هذا الموسم، لكنه سيشارك في مباراة ميلان القادمة ضد لاتسيو في بطولة الدوري الإيطالي غدًا.
ملامح المواجهة مع لاتسيو
وصف أموريم فريق لاتسيو بأنه «فريقٌ يتمتع بسرعة كبيرة جدًّا، ويتسم بالعدوانية العالية، ويمتلك هوية واضحة». وأضاف أن خصوم ميلان «يبنون هجماتهم بأربعة مدافعين وثلاثة لاعبين وسط، وأن صفقة التعاقد مع فراتيزي كانت ممتازة جدًّا لأنها عززت تقدمهم في الثلث الهجومي». وأشار إلى أن الفريق يملك «جناحين ممتازين جدًّا في التعامل مع الكرة، ومهاجمًا جديدًا»، موضحًا أن لاتسيو «يشعر بالراحة بعد تحقيق ثلاث انتصارات متتالية في بداية الموسم، رغم خسارته في الكأس، ثم انطلاقه القوي جدًّا في البطولة المحلية».
وأشار أموريم إلى أن لاتسيو حقق الفوز في جميع مبارياته الثلاث الافتتاحية في الدوري الإيطالي، مضيفًا: «الكرة القدم ممتعة بهذه الطريقة».
Gattuso كرمز للشغف
وفي سياق آخر، تحدث أموريم عن المدرب السابق لميلان جينارو غاتوسو، قائلًا إنه «واحدٌ من أساطير النادي، وإن صورته مهمة جدًّا للفريق في هذه المرحلة». وأوضح أن ما يحتاجه ميلان اليوم ليس المواهب فقط، بل «الشغف الذي كان يتحلى به غاتوسو أثناء اللعب، والعنفوان التي كان يظهرها، وهما ما نسعى لاستنساخهما في طريقة لعبنا». وتابع: «في السنوات الأخيرة، لم نفتقر إلى المواهب فقط، بل افتقرنا أكثر إلى ذلك الشغف. وهو مثالٌ ممتازٌ للفريق وللحالة الراهنة».
بوليسك يعود بعد الإصابات
وبخصوص بوليسك، أوضح أموريم أنه «لم يلعب دقيقة واحدة في المباريات الرسمية هذا الموسم، لكنه سيعود غدًا». ورفض تحديد ما إذا كان سيبدأ المباراة أو سيشارك من على مقاعد البدلاء، قائلًا: «أعتقد أنكم سترون بوليسك. لا أعرف إن كان سيبدأ أو سيشارك من المقاعد، لكني أعتقد أنه سيشارك على الأقل لبضعة دقائق الآن، وأنا أحب بوليسك جدًّا».
وأضاف أن استياء اللاعب «لا يزعجه إطلاقًا»، موضحًا: «بوليسك غاضب حاليًّا لأنه لم يلعب أي دقيقة، وأنا أحب ذلك. أحب هذا الشعور لدى لاعبي فريقي. لكنه جاهز للعب. ولا تنسَ أنه تعرض لإصابة، ثم لضربة في أول جلسة تدريبية، فتوقف، ثم عاد مرة أخرى».
مبدأ التشكيلة عند أموريم
وحول مبدأ اختياره للاعبين، قال أموريم: «لا يهم إن كان اللاعب كبيرًا أو لا. فأنا لا أستبعد لاعبًا يؤدي بشكل جيد لأجل إدخال أي لاعب آخر في العالم. هذه طريقتي في الحياة، وهذه الطريقة التي سأنهي بها مسيرتي».
وأردف: «بوليسك مهمٌ جدًّا لنا. وبعد الاستراحة، سنخوض ثمانية أسابيع نلعب فيها ثلاث مباريات أسبوعيًّا. وأعتقد أن اللاعبين سيتعبون من اللعب، وبالتالي ستكون هناك فرصٌ للجميع. بوليسك مهمٌ جدًّا لنا وسيشارك في العديد من المباريات، لكن يجب أن تفهموا السياق والتاريخ، ولماذا أفعل الأشياء بهذه الطريقة. سترونه هذا الأسبوع، ولن تفوتكم مشاركته كثيرًا».
خيارات التشكيلة الهجومية
وبخصوص الخيارات المتاحة في مركز صانع الألعاب الهجومي، أشار أموريم إلى أن «رابيوت لاعبٌ يتحرك بين الخطوط الأمامية والخلفية، وليس معتادًا على اللعب بين الخطوط، بل يفضّل مواجهة اللعب مباشرةً، رغم تميّزه جدًّا في منطقة الجزاء». وتابع: «يمكنه التسجيل، وفي بعض المباريات نريد وجود هذه القدرة في الفريق».
أما لوتفوس-تشيك، فقال إن «له قدمًا يمينًا، ويمكنه اللعب في هذا المركز، ويمكنه أن يكون أكثر عنفوانًا، وأن يكون حاضرًا في المباراة لمدة ٩٠ دقيقة، وليس خمس دقائق فقط، ثم يختفي، ثم يعود». وأضاف أن «سيسي يتمتع بصفات ممتازة للعب في هذا المركز، وكذلك بوليسك، الذي يلعب بقدمه اليمنى ويمكنه الأداء الجيد جدًّا بين الخطوط».
مودريتش وغياب الضغط المستمر
وعند سؤاله من أحد الصحفيين عمّا إذا كان لوكا مودريتش يمنع ميلان من الضغط المستمر على الخصم، أقرّ أموريم بذلك، قائلًا: «أحيانًا لا يمتلك القدرة على الضغط في كل كرة». لكنه أشار إلى «الجانب الآخر، وهو أنه يتحكم في إيقاع المباراة بشكل ممتاز جدًّا».
وختم قائلًا: «إذا كانت هناك حاجة واحدة لهذا الفريق، فهي فهم كيفية اللعب بالكرة. وحاليًّا، فإن مودريتش يفهم ذلك أفضل من غيره. وبصفتي مدربًا، يجب أن أختار ما أريده أكثر من الفريق. فنحن نفتقر أحيانًا قليلًا تحت الضغط، لكننا نمتلك تحكمًا أكبر بالكرة. ورسالتي للفريق هي: إذا كان لا بد أن نفتقر شيئًا، فليكن ذلك دون الكرة. أما بالكرة، فيجب أن نكون جيدين أو ممتازين جدًّا».
آخر الأخبار

بحث كالفانو يُظهر أن خلايا السرطان تقتصر على حالات بيولوجية محددة

ارتباط الانفصال النفسي بالصدمات: دراسة تؤكد الجذور الصدمية سببًا جوهريًّا

البحث عن عمل يعبّر عن الذات: دراسة تربط المعاناة والمواهب بالمعنى المهني


