كرة القدم
اعتزال ميسي يحمي أرقام رونالدو القياسية من السقوط
أنهى ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع الأرجنتين، مما رسخ هيمنة كريستيانو رونالدو على عدة أرقام قياسية تاريخية يصعب كسرها مستقبلاً.

وضع ليونيل ميسي حداً لمسيرته مع المنتخب الأرجنتيني فجر اليوم الأربعاء، في خطوة أنهت فصلاً طويلاً من التنافس الكروي العالمي. خاض النجم مباراته الأخيرة بقميص التانغو أمام بنين، منهياً بذلك رحلة دولية حافلة امتدت منذ عام 2005.
نهاية حقبة المنافسة التاريخية
استمر الصراع بين الأسطورتين لأكثر من عقدين، حيث تنافسا بشراسة على الجوائز الفردية والأرقام القياسية سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات. بدأ كريستيانو رونالدو (41 عاماً) مشواره الدولي مع البرتغال في 2003، بينما انطلق ميسي مع الأرجنتين في 2005، وشكل هذا التنافس حدثاً غير مسبوق في تاريخ اللعبة.
ورغم اعتزال ميسي، لا يزال رونالدو يرغب في مواصلة اللعب دولياً رغم وجود أزمة مع مدرب الفريق خورخي جيسوس. رحل البرغوث تاركاً إرثاً يتصدره لقب كأس العالم 2022 في قطر، فيما يحتفظ الدون بإنجازات تشمل بطولة اليورو 2016 وأرقاماً أخرى يصعب تجاوزها.
تحصين الأرقام القياسية لرونالدو
يعتبر اعتزال ميسي ضمانة لاستمرار هيمنة رونالدو على قائمة الأكثر مشاركة دولية، حيث يتصدر الدون القائمة برصيد 234 مباراة، وقد يرتفع الرقم إذا عاد للعب مع البرتغال. توقف رصيد ميسي عند 208 مباريات بعد مواجهة بنين، مما يجعل مطاردة رقم رونالدو مستحيلة عملياً.
وعلى صعيد التسجيل، يتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين دولياً بـ 146 هدفاً، مقابل 126 هدفاً لميسي الذي سجل هدفه الأخير من ركلة جزاء في شباك بنين. كان استمرار ميسي يهدد هذا الرقم، لكن اعتزاله وضع رونالدو في مأمن تام من أي محاولة لكسر الصدارة.
معدل التهديف وسجل المنتخبات
يتفوق رونالدو أيضاً في معدل التهديف، حيث يسجل هدفاً كل 127 دقيقة تقريباً، مقارنة بميسي الذي يهز الشباك كل 136 دقيقة. كما يحمل الدون رقماً قياسياً في عدد المنتخبات التي سجل في شباكها، إذ هز شباك 49 منتخباً وطنياً مختلفاً، وهو رقم أعلى من ميسي الذي وصل إلى 46 منتخباً بعد مباراته الأخيرة.
هذا التفوق في تنوع الخصوم الدوليين أصبح الآن محصناً ضد أي محاولة من ميسي لتجاوزه، نظراً لانتهاء مسيرته الدولية رسمياً، مما يعزز مكانة رونالدو كأكثر لاعب تسجيلاً في شباك منتخبات مختلفة عبر التاريخ.
إنجاز فريد في كأس العالم
أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل أهدافاً في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، محققاً هذا الإنجاز خلال مونديال 2026 بتسجيله هدفاً أمام أوزبكستان في دور المجموعات. شارك ميسي أيضاً في 6 نسخ لكنه سجل في 5 منها فقط، غائباً عن التهديف في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.
إحصائياً، سجل ميسي 21 هدفاً في 34 مباراة بكأس العالم، محتلاً المركز الثاني خلف كيليان مبابي في ترتيب الهدافين التاريخيين للبطولة، بينما سجل رونالدو 11 هدفاً في 27 مباراة. يبقى إنجاز المشاركة والتسجيل المتواصل عبر ست بطولات عالمية حكراً على النجم البرتغالي.
صدارة تصفيات المونديال
يتربع رونالدو على عرش هدافي تصفيات كأس العالم برصيد 41 هدفاً في 52 مباراة. يأتي كارلوس رويز نجم جواتيمالا السابق ثانياً بـ 39 هدفاً في 47 مباراة، بينما حل ميسي ثالثاً برصيد 36 هدفاً في 72 مباراة، وخلفه روبرت ليفاندوفسكي.
تعكس هذه الأرقام الفجوة الواضحة في الإنتاج الهجومي خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، حيث حافظ رونالدو على وتيرة تسجيل عالية على الرغم من طول مسيرته، مما يجعل رقمه في صدارة الهدافين التاريخيين للتصفيات عرضة للتحدي بصعوبة بالغة في المستقبل القريب.
آخر الأخبار

ترامب: لا نعتقد أن الطاعون في روسيا مرتبط بسلاح بيولوجي

إيران وفرنسا تتبادلان استدعاء السفراء بسبب سجال حول احتجاجات الطلاب في باريس

حظر إنستغرام يلاحق بن أفليك مرتين بسبب "انتحال شخصيته"


