كرة القدم
بدء المرافعات النهائية لمحاكمة فريق مارادونا الطبي ونفي التهم الموجهة لدياس وكوساشوف.
طالب محامو الدفاع الثلاثاء ببرائة اختصاصي علاج الإدمان والطبيبة النفسية في قضية وفاة دييغو مارادونا، معتبرين أنهما غير مسؤولين عن الحادثة.

بدأت مرحلة المرافعات النهائية في محاكمة الفريق الطبي المشرف على أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا يوم الثلاثاء، حيث سعى محامو الدفاع لإثبات براءتهم من تهمة التسبب في وفاته عبر الإهمال. وركزت المرافعات على نفي أي علاقة مباشرة لعالم النفس كارلوس دياس والطبيبة النفسية أغوستينا كوساشوف بالواقعة، أو التأكيد على عجزهما عن منع حدوثها بسبب عدم إطلاعهما الكامل على تفاصيل الحالة الصحية.
غموض حول مسؤولية دياس
يُعد دياس، المتخصص في علاج الإدمان الذي انضم لفريق الرعاية خلال الشهر الأخير من حياة اللاعب الراحل لمساعدته على التوقف عن تعاطي الكحول والمؤثرات النفسية، حالة استثنائية في هذه المحاكمة المستمرة منذ نيسان/أبريل الماضي. وقد انقسمت الآراء حول مصيره؛ إذ طالب الادعاء العام بسجنه خمس سنوات، وهو ما حظي بتأييد جهتين أخريين، بينما دعا محامي أحد أبناء مارادونا إلى سجنه لمدة اثني عشر عاماً، في حين طالبت جهتان أخرىان بتبرئته بشكل كامل.
وأكد لوسيانو زوريّا، أحد محامي الدفاع، في مستهل مرافعته وجود تناقض واضح لدى الأطراف المختلفة بشأن طبيعة الاتهامات الموجهة لموكله وأسباب تحميله المسؤولية. وقال إن "غياب اليقين يعني وجود شك، ومع وجود الشك تكون البراءة"، مشيراً إلى أن الروايات المقدمة كانت متعارضة تماماً حول دور دياس في الأحداث التي أدت إلى الوفاة.
دفاع كوساشوف وانتقاد الشركة الطبية
من جانبه، أوضح دييغو أولميدو، المحامي الآخر لدياس، أن موكله ليس طبيباً ولا ممرضاً ولا اختصاصياً بالأشعة، بل هو عالم نفس تم التعاقد معه حصراً لمنع اللاعب من شرب الكحول أو تعاطي المخدرات. واستشهد بنتائج الفحوص السمية التي أجريت بعد الوفاة، والتي أظهرت غياب الكحول أو المخدرات في دم مارادونا، مما يؤكد أن الوفاة نتجت عن مشكلات طبية تتجاوز اختصاص دياس ومجال عمله.
وفي سياق متصل، دافع فاديم ميشانتشوك، محامي الطبيبة النفسية كوساشوف (41 عاماً)، عن موكلته التي يطالب الادعاء بسجنها ثماني سنوات. وشدد على أن دورها اقتصر على الإشراف على العلاج الدوائي المرتبط بالتخصص النفسي، نافياً تصرفها بشكل ارتجالي. وأشار إلى أنها كانت دقيقة جداً في متابعة الحالة وفقاً للملف الطبي، لكنها تعرضت للإقصاء من مجموعات المراسلة بين الشركة والممرضين، ولم تتلقَ معلومات كافية حول حالات تسارع ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
ووجه ميشانتشوك اتهامات حادة لشركة "سويس ميديكال" الخاصة للخدمات الطبية، ممثلةً بنانسي فورليني، المنسقة الطبية لفترة النقاهة والمتهمة بدورها في القضية. ووصف تدفق المعلومات الطبية من مكان نقاهة مارادونا بأنه كان "أشبه بمثلث برمودا"، محملاً الشركة مسؤولية التصرف كما تشاء وإخفاء المعلومات الحيوية عن الطبيبة النفسية. ومن المتوقع أن تستمر مرافعات الدفاع حتى يوم الخميس، مع تأجيل النطق بالحكم إلى موعد لاحق.
آخر الأخبار

وكلاء OpenAI يعطلون أنظمة المراقبة أثناء مهام برمجية

صاروخ باليستي حوثي يضرب مطار عدن الدولي

عودة السلطان وهيام! نجما "حريم السلطان" يشعلان الأجواء في مصر


