Daily Beirut

كرة القدم

تعيين مورينيو في ريال مدريد قد يكلف النادي أكثر من المتوقع

تتجه أنظار ريال مدريد نحو إعادة تعيين جوزيه مورينيو، لكن تكاليف التعاقد معه قد تتضاعف بسبب انتهاء فترة فسخ العقد مع بنفيكا.

··قراءة 2 دقيقتان
تعيين مورينيو في ريال مدريد قد يكلف النادي أكثر من المتوقع
مشاركة

تتواتر التقارير الإعلامية التي تؤكد أن جوزيه مورينيو سيعود لتولي منصب المدير الفني في ريال مدريد مرة أخرى، إلا أن هذه الخطوة ستكلف النادي مبلغًا ماليًا كبيرًا.

وفقًا لما ذكرته صحف مثل بيلد والقناة البرتغالية RTP، فإن شرط فسخ عقد مورينيو مع بنفيكا قد انتهى، مما كان يتيح لريال مدريد التعاقد معه مقابل 7 ملايين يورو فقط.

غير أن الموعد النهائي لهذا العرض انتهى يوم الثلاثاء وسط حالة من الاضطراب، مما يجعل النادي مضطرًا لدفع 14 مليون يورو حال رغبته في ضم المدرب البالغ من العمر 63 عامًا، مع العلم أن عقده مع بنفيكا مستمر حتى عام 2027.

في مؤتمر صحفي مثير عقد في منتصف مايو، وجه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز انتقادات لوسائل الإعلام وندد بما وصفه بـ"حملة تشويه" ضد النادي، كما دعا إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة، حيث يواجه لأول مرة منافسًا هو إنريكي ريكييلم.

ذكرت بيلد أن الصفقة التي كانت مقررة لإنهائها يوم الاثنين الأبيض قد تم تعليقها حتى إعلان نتائج الانتخابات، ومع ذلك، لا تزال إدارة بنفيكا تتوقع عودة "المدرب الخاص" إلى ملعب سانتياغو برنابيو لفترة ثانية هذا الصيف بعد ولايته بين 2010 و2013.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

من المتوقع أن يتولى ماركو سيلفا، الذي يدير فريق فولهام منذ عام 2021، تدريب بنفيكا بعد ذلك. مع فولهام، أنهى الموسم الماضي في المركز الحادي عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، وينتهي عقده مع النادي اللندني هذا الصيف.

بعد فترة قصيرة ومخيبة للآمال مع فنربخشة، انتقل مورينيو إلى بنفيكا في سبتمبر 2023. وعلى الرغم من عدم خسارته في الدوري، إلا أنه لم يحقق أي ألقاب، حيث توج بورتو بلقب الدوري وأقصى بنفيكا من ربع نهائي الكأس، كما توقف مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا عند مرحلة الملحق أمام ريال مدريد.

تدهور أوضاع ريال مدريد تحت قيادة أربيلوا

رغم تأهل ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا أمام مورينيو وبنفيكا، بدأ موسم الفريق بشكل سيء. أدت الخلافات الداخلية مع لاعبين رئيسيين إلى رحيل تشابي ألونسو بعد عدة أشهر فقط من توليه المسؤولية، عقب خسارة نهائي السوبر ضد برشلونة في منتصف يناير. خلفه ألفارو أربيلوا الذي بدأ مسيرته بشكل كارثي.

خرج ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا في دور الـ16 أمام ألباسيتي، وتفاقمت مشكلاته بأخطاء مكلفة في الدوري، وتراجع في سباق اللقب خلف برشلونة. كما توقفت حملة الفريق في دوري الأبطال بعد إقصائه من بايرن ميونخ في ربع النهائي خلال أبريل، وكان رحيل أربيلوا في نهاية الموسم أمرًا متوقعًا.

لم يتمكن أربيلوا من إعادة الهدوء أو فرض النظام في غرفة ملابس الفريق الملكي. وفي مايو، تصاعدت التقارير عن مشاحنات حادة، أبرزها بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، مما زاد من التوترات، في حين شكلت أزمة كيليان مبابي تهديدًا إضافيًا لاستقرار الفريق.

عندما يعود مورينيو إلى مقعد تدريب ريال مدريد لفترة ثانية، سيجد فريقًا بحاجة ماسة إلى الاستقرار والتوجيه.

مشاركة