Daily Beirut

كرة القدم

حمزة عبد الكريم يحطم حلم صلاح بالانتقال لبرشلونة

نجح حمزة عبد الكريم في تحقيق طموح محمد صلاح بالانضمام لبرشلونة، رغم قلة مشاركاته مع الفريق الكتالوني.

··قراءة 2 دقيقتان
حمزة عبد الكريم يحطم حلم صلاح بالانتقال لبرشلونة
مشاركة

يُعدّ حمزة عبد الكريم أبرز الصفقات المستقبلية التي أبرمها نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. المهاجم المصري البالغ من العمر 18 عاماً، والذي انتقل إلى النادي قادماً من الأهلي، يُصنّف ضمن ألمع المواهب الواعدة في القارة الأفريقية، وقد نجح بالفعل في حجز مكان له ضمن تشكيلة المنتخب الوطني الأول رغم صغر سنه.

موقف اللاعب في تشكيلتي برشلونة ومصر

تشير تقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى أن الشاب يجد صعوبة في فرض نفسه داخل تشكيلة المدرب هانسي فليك، حيث لم يشارك سوى في مباراة واحدة بالدوري الإسباني أمام رايو فايكانو لمدة أربع دقائق فقط. المنافسة الشرسة في الخط الأمامي للنادي الكتالوني، خاصة مع الأداء المتألق للاعب رافينيا الذي سجل 14 هدفاً، أبقت عبد الكريم بعيداً عن المشاركة الأساسية، على الرغم من أنه كان الهداف الأول خلال فترة ما قبل الموسم.

على الصعيد الدولي، يبقى مركزه في خطط المنتخب المصري ثابتاً، إذ شارك كبديل لمحمد صلاح في الدقيقة 62 من مباراة الجمعة الماضية ضد أنغولا التي انتهت بالتعادل السلبي (0-0)، وأهدر فرصة خطيرة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. يذكر أن برشلونة قام مؤخراً بتمديد وتحسين العقد الذي وقعه اللاعب في الصيف.

تحقيق الحلم المستحيل لصلاح

في مصر، تُجرى مقارنات مستمرة بين عبد الكريم وصلاح بسبب تشابه المركز والإمكانات، وغالباً ما يُطلق عليه لقب "صلاح الجديد". صلاح نفسه، الذي يبلغ من العمر 34 عاماً، يُعدّ أحد المرجعيات الرئيسية للاعب الشاب ومن أكثر اللاعبين الذين يعجب بهم. ومع ذلك، تمكن عبد الكريم من تجاوز نجم ليفربول السابق في تحقيق أحد أكبر طموحاته المهنية: التوقيع لنادي برشلونة.

خلال نوافذ الانتقالات العديدة على مدى السنوات العشر الماضية، جرت اتصالات متكررة بين إدارة برشلونة وصلاح. الجناح المصري كان ولا يزال واحداً من أبرز المهاجمين المميزين عالمياً، وفي الصيف الماضي ظهر اسمه مجدداً على أجندة النادي الكتالوني، لكنه انتهى به المطاف بالتوقيع لفريق تركي بعقد يمتد حتى عام 2028.

لم يتحقق انتقال صلاح إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو لأسباب متعددة، منها رفض ناديه السابق ليفربول للتخلي عنه، خاصة بعد أن لعب له من موسم 2017-2018 وحتى 2025-2026، وخلافات مالية بين الطرفين. ارتداء قميص البلاوغرانا كان دائماً جزءاً من أحلام صلاح، لكن الأمر يبدو مستحيلاً الآن نظراً لعمره، في حين حققه عبد الكريم بالفعل.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة