كرة القدم
سجّل 50 هدفًا قبل سن 20.. يامال يكسر رقم ميسي
حقق لامين يامال إنجازه التاريخي بالوصول إلى 50 هدفًا مع برشلونة في سن التاسعة عشرة، بعدما سجل هدفيه الـ50 والـ51 في فوز الفريق الكتالوني 5-2 على رايو فاليكانو.

سجل لامين يامال هدفيه الـ50 والـ51 مع نادي برشلونة خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفريق 5-2 أمام رايو فاليكانو، ليُحقّق هذا الإنجاز وهو في التاسعة عشرة من عمره.
أرقام يامال في مرحلة الـ50 هدفًا
بحسب شبكة «بلانيت فوتبول» العالمية، خاض يامال 151 مباراة للوصول إلى حاجز الـ50 هدفًا مع برشلونة، مسجّلًا في هذه المرحلة 51 هدفًا و52 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 103 مساهمات.
وبلغ معدل دقائق يامال لكل هدف 224.7 دقيقة، ولكل هدف غير جزاء 254.7 دقيقة، ولكل هدف أو تمريرة حاسمة 111.3 دقيقة، بينما لم يسجل أي ركلة حرة مباشرة خلال هذه الفترة.
ميسي وصل إلى الهدف الـ50 في 115 مباراة
في المقابل، حقق ليونيل ميسي عتبة الـ50 هدفًا مع برشلونة في 115 مباراة فقط، أي بأقل بـ36 مباراة من عدد مباريات يامال للوصول إلى الرقم نفسه.
وسجل ميسي هدفه الخمسين في الفوز الكبير على ليفانتي بنتيجة 5-1 في فبراير 2008، مسجّلًا في تلك المرحلة 50 هدفًا و26 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 76 مساهمة.
وكان معدل دقائق ميسي لكل هدف 158.1 دقيقة، ولكل هدف غير جزاء 183.8 دقيقة، ولكل هدف أو تمريرة حاسمة 104.0 دقيقة، مع تسجيل ركلة حرة واحدة خلال هذه المرحلة.
تفوق يامال الواضح في صناعة الأهداف
تكشف المقارنة أن يامال قدّم ضعف عدد التمريرات الحاسمة التي سجّلها ميسي عند وصوله إلى الهدف الـ50، إذ بلغت تمريرات يامال الحاسمة 52 مقابل 26 لميسي.
وبذلك تفوّق يامال في إجمالي المساهمات التهديفية بواقع 103 مقابل 76 لميسي، رغم تفوّق ميسي في معدل التسجيل الهزّاز لكل 158.1 دقيقة، وفي معدل التسجيل دون ركلات جزاء بكل 183.8 دقيقة.
سياق مختلف لبدايتين تاريخيتين
ويجب قراءة هذه الأرقام في سياق ظروف بدايتي اللاعبين: فقد دخل ميسي الفريق الأول تحت قيادة فرانك ريكارد في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وبأسلوب تدرّجي نسبيًّا.
أما يامال، فقد حظي بثقة كبيرة ومساحة لعب واسعة منذ سن مبكرة جدًّا، وأثبت قدرته على تحمل المسؤولية والمشاركة الأساسية منذ وقت مبكّر في مسيرته.
ورغم أن المقارنة مع ميسي تضع يامال أمام أحد أعظم لاعبي برشلونة في التاريخ، فإن النجم الإسباني لا يزال في بداية مسيرته، ما يجعل أرقامه الحالية مجرد محطة أولى ضمن مسار قد يحمل إنجازات أكبر مستقبلًا.
آخر الأخبار

ويليام وكايت يراقبان عودة هاري دون ردٍّ عاطفي فوري

كيف تؤثر خوارزميات وسائل التواصل على صحة المراهقين النفسية؟

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا بنى تحتية لحزب الله في النبطية بعد إطلاق مسيّرتين مفخختين نحو علي الطاهر


