كرة القدم
سيميوني: أحدهما مستحيل والآخر لا أعتقد — تصريح عن تدريب الريال وبرشلونة
أكد دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، أن تدريب ريال مدريد أو برشلونة في المستقبل «أحدهما مستحيل بالتأكيد، والآخر لا أعتقد ذلك»، في مقابلة مع صحيفة موندو ديبورتيفو.

«أحدهما مستحيل بالتأكيد. أما الآخر، فلا أعتقد ذلك». بهذه العبارة أجاب دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، على سؤالٍ مباشرٍ حول إمكانية توليه تدريب ريال مدريد أو نادي برشلونة في أي وقت قادم، وفق ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو.
وأشار سيميوني إلى أن النادي الذي يدرّبه اليوم وصل إلى مرحلةٍ تفرض عليه أداءً دائمًا بنسبة 110%، لأن نسبة 100% لم تعد كافية للتفوق في الدوري الإسباني، موضحًا أن هذا المستوى من التركيز يُطلب في ظل وجود «قوتين عظميين» ينافسان أتلتيكو، وأن الفرق التي تليه مباشرةً تواصل التطور دون انقطاع.
تطور مكانة أتلتيكو منذ عام 2011
وتحدث سيميوني عن التحوّل الجذري الذي شهده النادي منذ توليه المسؤولية قبل 15 عامًا، مؤكدًا أن ارتفاع مكانة الفريق صاحبه ارتفاعٌ موازٍ في سقف الطموحات، حتى إن الفوز لم يعد يُقاس بالفرح فقط، بل أصبح «مصدر راحة» بعد أن كان سابقًا مصدر سعادة.
وأضاف أن هذه القفزة جعلت الفريق أكثر عرضةً للضغوط، ورفعت من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني، بحيث لم يعد تقديم موسم جيدٍ كافيًا، بل بات مطلوبًا الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، والفوز بكأس ملك إسبانيا، والانتهاء في أحد المركزين الأولين في بطولة تضم ريال مدريد وبرشلونة.
أهداف الموسم الجديد
وفي سياق استعدادات الفريق للموسم الجديد، أكد سيميوني أن العمل سيتركّز على استعادة «الصلابة الدفاعية التي فقدناها، خصوصًا في دوري أبطال أوروبا»، إضافةً إلى تعزيز مساهمة لاعبي خط الوسط في تسجيل الأهداف.
وأكّد أنه ما زال يؤمن بأن الفريق قادرٌ على تحقيق ما يريده مشجعوه، أي الفوز بالألقاب، وأنه سيبذل «أقصى ما لديه» لتحقيق ذلك، موضحًا أن طاقته وقوته وتواضعه هي العناصر الوحيدة التي يفكر فيها حاليًا، دون سعيٍ لتسجيل أرقامٍ تاريخية مثل تلك التي حققها أرسين فينجر أو أليكس فيرجسون.
إرث التتويجات وضغط الاستمرارية
وأشار سيميوني إلى أن فوز أتلتيكو بالدوري الإسباني عام 2014 جاء بعد غياب دام 18 عامًا عن اللقب، منذ عام 1996، ثم عاد الفريق ليتوج باللقب مجددًا عام 2021 بعد سبع سنوات فقط، معتبرًا أن «الفريق يجب أن يقلص هذه الفترات أكثر».
أما بالنسبة لموسم 2025–2026، فقد اعتبر سيميوني أن تلبية طموحات الجماهير ليست مهمة سهلة، بعدما وصل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وخسر نهائي كأس ملك إسبانيا بركلات الترجيح، وأنهى الدوري في المركز الرابع.
مستقبل سيميوني مع الأرجنتين
وبخصوص تدريب منتخب بلاده، لم يغلق سيميوني الباب أمام هذه الإمكانية، موضحًا أنها قد تتحقق «لاحقًا»، معربًا عن إعجابه بما قدّمه المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم الأخيرة، ومُشيدًا بعمل المدير الفني ليونيل سكالوني واصفًا إياه بـ«الهائل»، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن إسبانيا كانت الطرف الأفضل في المباراة النهائية.
آخر الأخبار
العالمروسيا تقصف منشآت وقود في أوديسا وتشورنومورسك ليلًا،
العالمجو بايدن يعاني من تقدم شديد في سرطان البروستاتا
اقتصادميناء خورفكان يستعد لاستقبال أكبر شحنة سيارات صينية عبر خط بحري جديد
تكنولوجيا وعلوم
