Daily Beirut

كرة القدم

مبابي يسجل 58 هدفًا في الموسم الماضي ويتصدر قائمة المرشحين للكرة الذهبية

سجّل كيليان مبابي 58 هدفًا في الموسم الماضي، بينها 42 مع ريال مدريد و16 مع المنتخب الفرنسي، ليقوده ذلك للتتويج بالحذاء الذهبي في المونديال الأخير، ويُصنَّف أول مرشح للكرة الذهبية لعام 2026.

··قراءة 3 دقائق
مبابي يسجل 58 هدفًا في الموسم الماضي ويتصدر قائمة المرشحين للكرة الذهبية
مشاركة

58 هدفًا سجلها كيليان مبابي في الموسم الماضي، منها 42 هدفًا في 44 مباراة رسمية مع ريال مدريد، و16 هدفًا أخرى بقميص المنتخب الفرنسي، ما مكّنه من الفوز بلقب الحذاء الذهبي في بطولة كأس العالم الأخيرة.

أداء مبابي في بداية الموسم الجديد

في أول ظهور رسمي له هذا الموسم على ملعب سانتياجو برنابيو، أظهر مبابي فاعليته التهديفية مرة أخرى أمام ريال سوسييداد، مؤكدًا استمرار تألقه رغم غياب الألقاب الكبرى عن مسيرته الجماعية حتى الآن.

وأشارت صحيفة «آس» الإسبانية إلى أن الثلاثية التي سجلها في تلك المباراة عادت به إلى صدارة المشهد الإعلامي والتنافسي، بعد فترة شهدت فيها المنافسة الدولية تدخلات حاسمة من المنتخب الإسباني خلال المونديال، منعت مبابي من إحداث تأثير قاتل في مواجهات حاسمة.

دور مورينيو في إعادة تشكيل ديناميكية الفريق

أدرك مبابي ورفاقه في غرفة ملابس ريال مدريد أن تحقيق الألقاب الفردية والجماعية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعمل الجماعي، وهو المبدأ الذي نجح المدرب جوزيه مورينيو في ترسيخه منذ الأيام الأولى من الموسم.

وانعكست هذه الرؤية في اختفاء الخلافات القديمة، وتبلور روابط قوية بين اللاعبين خلال أول مباراتين رسميتين، تجسَّدت في العناقات المتبادلة والثقة العلنية التي أبداها المدرب البرتغالي تجاه النجم الفرنسي، السابق في باريس سان جيرمان.

جدول الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية

من المقرر أن تُعلن مجلة «فرانس فوتبول» خلال الأيام القليلة المقبلة عن قائمة أولية تضم 30 لاعبًا، تُستخلص منها أسماء المرشحين النهائيين لجائزة الكرة الذهبية.

ويُحدد موعد الإعلان الرسمي عن الفائز بيوم 27 أكتوبر، أي بعد شهرين من الآن، وفي حال عدم تمكن مبابي من الاحتفاظ بلقب أفضل لاعب في العالم، فإن اسمه قد يُستبدل باسم مرشح آخر يُرجح أن يكون خلفاً لـ«ديمبلي» في الترشيحات.

وتنتقل مراسم تسليم الجائزة هذه السنة إلى لندن، مع العلم أن معايير التقييم تشمل الأداء حتى 19 يوليو الماضي، لكن مجريات انطلاقة الموسم الحالي ستترك أثراً واضحاً في قرارات لجنة التحكيم المؤلفة من 100 صحفي من مختلف دول العالم.

معايير التصويت غير المحددة قاطعاً

لا توجد معايير موحدة أو معلنة بشكل قاطع لتوجيه أصوات الصحفيين، سواء أكانت تعتمد على أداء اللاعب في دوري أبطال أوروبا، أم في كأس العالم، أم في الموسم بأكمله، أم في بدايته فقط، أم في الألقاب المحققة مع النادي أو المنتخب.

ويتصدر مبابي قائمة المرشحين المحتملين في أذهان الجماهير، إلى جانب رودري وهاري كين وفابيان رويز ولامين يامال، دون وجود عامل واحد يحمل وزناً حاسماً بنسبة 100% في عملية الاختيار.

ورغم التوقعات بأن يخرج الفائز من صفوف بطل كأس العالم، كما حدث في الأراضي الأمريكية، فإن التاريخ يُذكّر بأن تتويج المنتخب باللقب لم يكن عاملاً حاسماً في اختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية عام 2010.

انطلاقة رقمية قوية تُعزز الحظوظ

يدرك جميع المرشحين أن الأيام المقبلة قد تشكل نقطة تحول في مسار التصويت، إذ تساهم الانطلاقة القوية رقمياً والحضور البارز في انتصارات الأندية في رفع فرص الترشيح، وهو ما ينطبق تماماً على مبابي الذي يملك حالياً دقة تهديفية عالية في المباريات الرسمية.

وبات مبابي أول من يدرك حاجته الماسة لجهود زملائه لمواصلة تحقيق الأرقام الإيجابية، وقطع الخطوة الأخيرة التي تقربه من حلم التتويج بالكرة الذهبية المنتظرة.

وفي ظل غياب مرشح واضح يحتكر الترشيحات، يرفض المهاجم الفرنسي الاستسلام، ويبذل جهداً مكثفاً لإقناع لجنة التحكيم والمسؤولين عن اختيار الفائز بهذه الجائزة المرموقة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة