عاجل
Daily Beirut

كرة القدم

مستقبل فينيسيوس في ريال مدريد مع عودة مورينيو يثير علامات استفهام

عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد تثير تساؤلات حول علاقة العمل مع فينيسيوس جونيور ومستقبله في النادي.

··قراءة 3 دقائق
مستقبل فينيسيوس في ريال مدريد مع عودة مورينيو يثير علامات استفهام
مشاركة

أثارت عودة جوزيه مورينيو المثيرة إلى ريال مدريد حالة من الجدل داخل أسوار ملعب سانتياغو برنابيو، حيث يواجه فينيسيوس جونيور ضوءاً إعلامياً مكثفاً بعد موسم تميز بأهداف رائعة وجدل واسع. يتعين على النجم البرازيلي الآن التعامل مع علاقة عمل مع المدرب الذي شكك مؤخراً في سلوكه على المستوى الأوروبي.

وقع مورينيو عقداً يمتد لثلاث سنوات للعودة إلى دكة بدلاء ريال مدريد، على أن يتم تنفيذ هذا الاتفاق في حال فوز فلورنتينو بيريز في الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 يونيو. ورغم نجاح مورينيو السابق في العاصمة الإسبانية، إلا أن عودته أثارت تساؤلات فورية حول توافقه مع نجم النادي الحالي فينيسيوس، خصوصاً بعد الخلاف العلني بينهما في وقت سابق من العام.

يعود التوتر بين الطرفين إلى مباراة إقصائية في دوري أبطال أوروبا في فبراير، حين كان مورينيو مدرباً لبنفيكا ووقع خلاف مع فينيسيوس. من المتوقع أن يهيمن كيفية تعامل مورينيو مع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً على فترة ولايته الثانية، خاصة مع تحدي مكانته كنجم النادي الأول من خلال مفاوضات الرواتب الداخلية ووصول نجوم عالميين مثل كيليان مبابي.

رغم ذلك، تشير تقارير بي بي سي إلى وجود "علامات قوية" على أن فينيسيوس لا يزال يخطط لمستقبله في ريال مدريد. يمتد عقده الحالي حتى عام 2027، لكن المفاوضات لتجديد العقد شهدت تباطؤاً. ويرغب اللاعب في أن تعكس شروطه المالية مكانته كنجم الفريق الأول، لا سيما بعد أدائه المستمر الذي ساهم في عبور النادي مواسم انتقالية قبل الإنفاق الكبير الأخير.

سبق لفينيسيوس أن وصف ريال مدريد بأنه "نادي أحلامي"، لكن قد تؤدي عودة مورينيو إلى تحولات محتملة إذا لم تتطور العلاقة بينهما بشكل إيجابي. وسيكون من المحوري معرفة ما إذا كان بإمكانهما التوصل إلى رؤية مشتركة، وما إذا كان مورينيو سيقدم "الدعم الثابت" الذي يحتاجه اللاعب في مواجهة الضغوط الخارجية خلال الموسم المقبل من الدوري الإسباني.

تعود جذور الخلاف إلى مباراة حامية في ملعب إستاديو دا لوز، حيث تلقى فينيسيوس بطاقة صفراء بعد احتفاله بهدف مذهل، وادعى تعرضه لإساءة عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني. تسبب الحادث في توقف المباراة لمدة عشر دقائق، وغادر فينيسيوس وعدد من زملائه الملعب احتجاجاً، ما أدى إلى تفعيل بروتوكولات الاتحاد الأوروبي لمكافحة العنصرية.

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في نهاية المطاف عقوبة إيقاف بريستياني لست مباريات بسبب إهانة مثليّة، مع الإشارة إلى عدم كفاية الأدلة بشأن الإهانة العنصرية. لكن رد فعل مورينيو كان الأكثر تأثيراً، حيث بدا وكأنه يلوم الضحية قائلاً: "تسجل هدفاً من عالم آخر، فلماذا تحتفل بهذه الطريقة؟ نفس الشيء يحدث دائماً في العديد من الملاعب. هو لاعب خارق، وأنا أحبه. فينيسيوس يقول لي شيئاً وبريستياني يقول لي شيئاً آخر. أريد أن أكون متوازناً."

زاد من تعقيد العلاقة المستقبلية بينهما تصريحات مورينيو حول أجواء المباراة في بنفيكا، حيث ألمح إلى أن فينيسيوس قد أثار الجماهير، قائلاً: "نعم، أعتقد ذلك. يجب أن يكون ذلك لحظة جنونية في المباراة، هدف مذهل. لكن للأسف لم يكن سعيداً فقط بتسجيل هذا الهدف المدهش. عندما تسجل هدفاً كهذا، تحتفل بطريقة محترمة."

كما استشهد مورينيو بإرث يوزيبيو للدفاع عن ناديه السابق ضد اتهامات بوجود بيئة سامة، مضيفاً: "عندما كان يتحدث عن العنصرية، قلت له إن أكبر شخصية في تاريخ هذا النادي [يوزيبيو] كان أسود البشرة. هذا النادي، آخر شيء هو أنه عنصري. قال لي فينيسيوس وبريستياني أشياء مختلفة، لكني لا أصدق أحداً منهما. أريد أن أكون مستقلاً."

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة