لايف ستايل
انتقادات لاذعة لنصيحة نيكي ميناج "المخزية" للشباب بالتصويت
واجهت مغنية الراب نيكي ميناج موجة من السخرية والانتقادات الحادة بعد ظهورها على قناة فوكس نيوز ونصحها للناخبين الشباب بالتصويت لصالح الجمهوريين، رغم كونها غير مواطنة أمريكية.

أثارت مغنية الراب نيكي ميناج، المعروفة بدعمها الصريح للرئيس دونالد ترامب، غضباً واسعاً بين النقاد عقب مشاركتها في برنامج "My View with Lara Trump" يوم السبت. خلال الحلقة، قدمت ميناج، التي يُعرف اسمها الحقيقي أونكا تانيا ماراج-بيتّي، نصائح موجهة إلى الناخبين الشباب حول أهمية المشاركة الانتخابية، إلا أن رسالتها تحولت سريعاً إلى محور للسخرية بسبب طابعها الحزبي الواضح.
نصائح انتخابية تتحول إلى دعائية حزبية
بدأت ميناج حديثها بنبرة بدت في ظاهرها متوازنة، حيث شددت على حق الأفراد في التأثير على مجريات الأمور عبر صناديق الاقتراع. وقالت: "تعرفون مدى رغبتكم في قول كلمتكم فيما يحدث، وتدركون أن الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي بالتصويت". وأضافت داعيةً إلى عدم الاكتفاء بانتخابات الرئاسة بل المشاركة في جميع الانتخابات المحلية أيضاً.
وحثت المغنية الشباب على إجراء بحوثهم الخاصة حول المرشحين في مناطقهم واتخاذ قرارات مستنيرة، قائلة: "أنتم محظوظون جداً بقدرتكم على التصويت، ويجب عليكم الآن أكثر من أي وقت مضى استغلال هذه القدرة التي تتمتعون بها". لكن هذا الخطاب الذي كان يمكن أن يبدو كدعوة عامة للتصويت انقلب فجأة عندما أضافت ميناج ضاحكة: "وصوّتوا للأحمر، لا؟"، في إشارة واضحة لدعم الحزب الجمهوري.
ردّ الرئيس ترامب على تعليقها بعبارة "آمين"، مضيفاً بسخرية أنه يشعر بإمكانية إنهاء الحلقة عند هذا الحد، قبل أن يسأل سؤالاً أخيراً واصفاً كلامها بأنه "عرض بيع رائع لناخبي أمريكا يا نيكي، أنا أحب ذلك".
جدل حول المواطنة ودوافع الظهور
لم يتأخر رد فعل المنتقدين، الذين أبرزوا حقيقة أساسية وهي أن ميناج ليست مواطنة أمريكية، إذ وُلدت في ترينيداد وتوباغو، وبالتالي فهي لا تمتلك الحق القانوني في التصويت بالانتخابات الأمريكية. كما أشار آخرون إلى أن فئة الناخبين الشباب، حتى أولئك المنتمين للجناح المحافظ، نادراً ما يشاهدون قناة فوكس نيوز، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الرسالة.
وتطرق بعض المعلقين إلى دوافع سياسية أعمق وراء ظهور ميناج، مشيرين إلى أنها قد تسعى لكسب ود ترامب لضمان الحصول على عفو رئاسي لأخيها جيلاني ماراج. وكان جيلاني قد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 25 عاماً إلى المؤبد عام 2017 بتهم الاعتداء الجنسي المفترس على طفل وتعريض رفاهيته للخطر. ومن الجدير بالذكر أن إدانة ماراج جاءت بموجب قوانين ولاية نيويورك في مقاطعة ناسو، مما يعني نظرياً عدم إمكانية شموله بالعفو الرئاسي الفيدرالي.
آخر الأخبار

توقيف 7 مطلوبين وضبط أسلحة وذخائر حربية ومخدرات

أجهزة تجسّس إسرائيلية.. والجيش اللبناني يوجّه تحذيرا للمواطنين!

طليس: اجتماع غدًا لإعلان الموقف النهائي من الإضراب


