لايف ستايل
مصادر تكشف أن بن أفليك قد يشعر بتخفيف ذنبه إذا وجدت جينيفر لوبيز سعادة في علاقة جديدة مع بريت غولدشتاين.

تتصاعد التكهنات حول علاقة عاطفية بين جينيفر لوبيز وزميلها في فيلم "Office Romance" بريت غولدشتاين خلال الأسابيع الأخيرة على الإنترنت. ورغم تأكيد المطلعين على أن العلاقة مهنية بحتة، إلا أن الجماهير لا تزال تواصل التكهنات عقب عدة ظهورات عامة ولحظات مغازلة في مقابلات صحفية.
وفي تطور منفصل، تشير مصادر إلى أن هذه الشائعات قد تمنح بن أفليك بعض الراحة النفسية. حيث أفادت التقارير بأن أفليك سيشعر بالارتياح إذا وجدت لوبيز السعادة مع شخص جديد.
يقال إن أفليك يرغب حقاً في أن تمضي لوبيز قدماً وتبدأ فصلاً جديداً في حياتها الشخصية. وأوضح مصدر مقرب من الممثل أن أفليك يشعر بعبء عاطفي أقل إذا وجدت لوبيز حباً جديداً، لا سيما بعد الصعوبات التي رافقت انفصالهما. وقال المصدر لمجلة Globe Magazine: "بن يشعر حقاً بالسوء لأنه لم يكن ذلك الشخص من أجلها". وأضاف المصدر أن رؤية لوبيز سعيدة مع شريك جديد قد "تخفف عنه الكثير من الذنب".
تأتي هذه التكهنات بالتزامن مع استمرار لوبيز وغولدشتاين في الترويج لكوميديا رومانسية جديدة على نتفليكس بعنوان "Office Romance". وبدأت الشائعات حولهما بعد أن شوهد الاثنان معاً خلال زيارة لمسرح برودواي في نيويورك، ثم زادت التقارير التي ذكرت أنهما بديا مقربين جداً في حفل انتهاء تصوير الفيلم، حيث قيل إنهما قضيا معظم الوقت جنباً إلى جنب.
زاد اهتمام المعجبين عندما وصفت لوبيز غولدشتاين مازحةً بأنه "أفضل من قبلت" أثناء حديثها عن الفيلم في مقابلات صحفية. ورغم هذا الجدل المستمر، أكد مصدر آخر عدم وجود علاقة عاطفية بينهما، مشيراً إلى أن لوبيز وغولدشتاين يستغلان الاهتمام العام لزيادة حماس الجمهور لإصدار الفيلم.
أما بالنسبة لأفليك، فتشير المصادر إلى استعداده للمضي قدماً بشكل كامل. وذكر أحد المطلعين: "ليس سراً أن بن يحاول الابتعاد عنها". وأضاف: "من وجهة نظره، كلما وجدت لوبيز السعادة مع شخص آخر بسرعة، كان ذلك أفضل".
نُقل عن تقرير أصلي لزهراء باتيل على Reality Tea.



