لايف ستايل
مصدر يكشف سبب صعوبة جينيفر لوبيز في تجاوز بن أفليك
مصدر يكشف أن جينيفر لوبيز لا تزال تتأثر عاطفيًا بذكرياتها مع بن أفليك، مما يصعب عليها المضي قدمًا بعد طلاقهما.

تواجه جينيفر لوبيز صعوبة في تجاوز طليقها بن أفليك، حيث أفاد مصدر مؤخرًا بأن النجمة والمغنية تدعي أنها تخطت نجم فيلم "غود ويل هانتينغ"، لكنها تشعر بالعاطفة عند استرجاع ذكرياتهما المشتركة.
أعاد جينيفر لوبيز وبن أفليك إحياء علاقتهما العاطفية في عام 2021، بعد سبعة عشر عامًا من انتهاء خطوبتهما الأولى. وعندما تزوجا، اعتقد الجمهور أن هذه ستكون نهاية سعيدة لهما، إلا أنهما انفصلا في عام 2025. وقد تم الانتهاء من إجراءات الطلاق في بداية عام 2025، لكن لوبيز لا تزال تواجه صعوبة في المضي قدمًا.
قال مصدر لمجلة Closer Weekly: "المشكلة أنها ليست في حالة جيدة حاليًا. تبدو وكأنها تتحكم في الأمور، لكن خلف الكواليس، الوضع عاطفيًا مضطرب للغاية. تنتقل من قولها إنها تجاوزت بن وأنها أفضل بدونه، إلى البكاء بسبب ذكرى صغيرة تجمعهما. قد تكون أبسط الأمور تجعل عينيها تدمع."
وأضاف المصدر أن هذا التناقض في المشاعر يجعل من الصعب على لوبيز المضي قدمًا. وأوضح: "بهذا المعنى، سيكون من الصعب عليها بدء علاقة جديدة. هي ليست منفتحة حقًا. ولكن في الوقت نفسه، يتفق معظم من حولها على أن الوقوع في حب شخص جديد – طالما يعاملها هذا الشخص بشكل جيد – قد يكون أفضل شيء لها."
تعمل لوبيز حاليًا على الترويج لفيلمها الرومانسي الكوميدي "Office Romance" على منصة نتفليكس، حيث تشارك البطولة مع بريت غولدشتاين، الذي اشتهر عالميًا بدوره في مسلسل "تيد لاسو" على Apple TV+. وأشارت بعض المصادر إلى أن الكيمياء بين النجمتين على الشاشة بدأت تنعكس على حياتهما الواقعية، حيث أخبر مصدر مجلة Closer Weekly أن أفليك يشجع طليقته وغولدشتاين على بدء علاقة عاطفية.
آخر الأخبار

كاتس: الرد على هجمات المستوطنات سيكون في الضاحية الجنوبية

الرئيس عون: القوّة ليست في خوض الحرب بل في إنهائها بالتفاوض لمصلحة لبنان

لجنة البيئة تابعت درس اقتراح قانون حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه


