لايف ستايل
مصدر يكشف عن مطالب كيم كارداشيان المرهقة في علاقتها مع لويس هاميلتون
مصدر يؤكد أن كيم كارداشيان تفرض مطالب كبيرة على لويس هاميلتون، ما يسبب توتراً في علاقتهما بسبب اختلاف أنماط حياتهما.

يواجه لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات في سباقات الفورمولا 1، ضغوطاً متزايدة في علاقته مع كيم كارداشيان، التي يُقال إنها تطالب بالكثير منه، وفقاً لمصدر مطلع.
يُشير المصدر إلى أن كارداشيان، مؤسسة علامة SKIMS، تقدر الوقت الذي تقضيه مع العائلة والالتزامات الاجتماعية المزدحمة، بينما يترك مسار هاميلتون المهني في الفورمولا 1 مساحة ضئيلة لأي نشاطات أخرى. ويُعتقد أن هذه الأولويات المتضاربة تخلق توتراً خلف الكواليس.
مطالب كيم كارداشيان تثقل كاهل لويس هاميلتون
يُدير هاميلتون جدولاً مكثفاً بين السباقات الدولية والتزامات فريقه ورعاته، ويضيف المصدر أن علاقته مع كارداشيان تزيد من الضغوط التي يواجهها.
بحسب مجلة ستار، قال مصدر إن كارداشيان "مطالبة جداً" فيما يتعلق بالوقت الذي تتوقعه من شريكها، حيث تدعوه بانتظام إلى عشاءات عائلية ولقاءات اجتماعية، مما يصعب على السائق البريطاني إيجاد وقت فراغ بين السباقات.
قال المصدر: "دائماً ما يكون هناك عشاء عائلي أو تجمع ما ترغب كيم في حضوره"، وأضاف أن هاميلتون "يريد حقاً التواجد هناك"، لكنه وصف التوازن المستمر بأنه "مرهق له بالتأكيد".
شوهد هاميلتون مؤخراً في عشاء عائلي مع كارداشيان وأطفالها وكريس جينر ووالدته، ما بدا كدليل على جدية العلاقة، لكنه يعكس أيضاً الوقت الذي يُتوقع منه تخصيصه لحياة عائلة كارداشيان.
أوضح المصدر: "من الصعب تصور كيف يتمكن من التوفيق بين كل ذلك"، مشيراً إلى أن هاميلتون يمر بفترة من أكثر فترات انشغاله خلال العام ويحاول في الوقت نفسه الحفاظ على علاقة جدية.
ومع ذلك، لا يُعتقد أن المشكلة تكمن في نقص الاهتمام من أي طرف، بل في اختلاف سرعة حياة كل منهما بشكل كبير.
تقضي كارداشيان معظم وقتها في كاليفورنيا حيث تدير عدة أعمال وتشارك بشكل وثيق في شؤون عائلتها، بينما نادراً ما يبقى هاميلتون في مكان واحد لفترة طويلة بسبب متطلبات الفورمولا 1.
كما ذكر مصدر آخر مؤخراً أن كارداشيان أصبحت أكثر وعياً بطبيعة نمط حياة هاميلتون المرهق، حيث تحولت الإثارة واللمعان في البداية إلى تعقيدات عملية.





