لايف ستايل
ميغان ماركل "صوت ديانا" في فيلم هاري المرتقب
كشفت مصادر إنتاجية أن ميغان ماركل ستلعب دوراً محورياً كراوية لفيلم الأمير هاري عن الأميرة الراحلة ديانا، مما يثير مخاوف من تجدد التوتر مع الأمير ويليام.

يُعدّ الأمير هاري لإنتاج عمل سينمائي يتزامن مع الذكرى الثلاثين لرحيل والدته الأميرة ديانا. وكشف مصدر مطلع على تفاصيل الإنتاج لصحيفة «رادار أونلاين» أن مشاركة زوجته ميغان ماركل لن تقتصر على ظهور عابر أو مشهد قصير، بل ستتجاوز ذلك لتصبح محور الحكاية.
دور ميغان المحوري في السرد
أوضح المصدر أن نجمة مسلسل «سوتس» السابقة ستقوم بدور الراوي الذي يقدم قصة ديانا طوال أحداث الفيلم، مما يجعلها شخصية أساسية وليس مجرد ضيفة شرف. وأكد المصدر قائلاً: «ميغان لا تحصل على ظهور عابر؛ إنها تصبح صوت قصة ديانا»، مشيراً إلى أن هذا الدور يمنحها مكانة مركزية في العمل الفني.
وبينما سيظل هاري مرتبطاً بشكل وثيق بالمشروع بصفته ابن الراحلة، فإن حضور ميغان سيكون بارزاً عبر الصوت الذي يروي الأحداث للمشاهدين. وحتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات رسمية من جانب الزوجين أو منصة نتفليكس بشأن صحة هذه التقارير، علماً بأنهما يرتبطان باتفاق إنتاج أولي مع المنصة الرقمية.
توترات ملكية متوقعة
تحذر المصادر من أن هذا المشروع قد يعيد إشعال الخلافات القديمة بين هاري وشقيقه الأمير ويليام. ويرى أحد المطلعين أن الملك المستقبلي قد ينظر إلى الفيلم كتذكير آخر بمذكرات هاري الصادرة عام 2023 بعنوان «Spare»، والتي كشفت حينها تفاصيل خاصة عن العائلة المالكة.
ونقل المصدر عن شخص آخر قوله إن ويليام يخشى أن يكشف الفيلم أسراراً إضافية عن العائلة، معتبراً أن الشقيق الأصغر يتجاوز خطاً أحمر لا يمكن التراجع عنه. وقال المصدر: «بالنسبة لويليام، إنه تجاوز لخط لا يمكن عبوره مرة أخرى».
تشبيهات سابقة بين ميغان وديانا
سبق للأمير هاري أن عقد مقارنات علنية بين زوجته ووالدته الراحلة. ففي سلسلة الوثائقيات «Harry & Meghan» التي عرضتها نتفليكس عام 2022، سلط الضوء على أوجه التشابه بينهما، مثنياً على «تعاطفهما»، و«إحساسهما بالتعاطف»، و«ثقتهما بالنفس»، و«دفئهما». وذكر هاري آنذاك أن جوانب كثيرة من شخصية ميغان تذكره بوالدته، مما يعني أن الفيلم المزمع قد يجدد الاهتمام بهذه المقارنات.





