اخبار لبنان
NULL

لعلها المرة الاولى في تاريخ الجيش اللبناني, الذي تصل فيه الامور الى هذا الدرك من سوء الاوضاع، وتراجع المستوى المعيشي والاقتصادي للعسكريين بمختلف رتبهم، اسوة بزملائهم في باقي الاجهزة الامنية اللبنانية، نتيجة الاوضاع التي وصلت اليها البلاد مع انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وبعد الادعاءات التي ساقها البعض ذات يوم عن ان سلسلة الرتب والرواتب بجزئها العسكري كان لها حصتها في ما بلغته الحالة.
\nبعيدا عن هذه الادعاءات والانقسامات، لا يختلف اثنان على ان اوضاع المؤسسات العسكرية والامنية باتت تلامس الخطوط الحمر، في ظل عجز الدولة اللبنانية عن تامين حاجاتها وتمويل متطلباتها من غذاء وطبابة، ما دفع بقياداتها الى البحث عن مصادر بديلة، فكانت جولات القادة على الدول الصديقة طلبا للمساعدة، وفي طليعة هؤلاء العماد جوزاف عون قائد الجيش الذي لم يترك بلدا الا وزاره، متعاليا عن كل الكلام الذي قيل بحقه، كمرشح مستور لرئاسة الجمهورية"، او"هت" الجيش بان قائده "داير عالشحادة"، حيث كان له ردود كافية اسكتت من قام بتلك الحملات.
\nميشال نصر- الديار



