اخبار لبنان

لا يزال الملف الرئاسي اللبناني في مرحلة صعبة، حيث تتواصل محاولات تقريب وجهات النظر بين الأطراف الداعية للحوار وتلك الرافضة له. رئيس مجلس النواب نبيه بري يعوّل على الاجتماع المرتقب في الرياض، معتمدًا على تدخل المملكة العربية السعودية لإقناع القوات اللبنانية بالمشاركة في التشاور وفقاً للآلية التي حددها بري في مبادرته الأخيرة.
في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع نتائج اللقاء السعودي الفرنسي، تواصل كتلة الاعتدال تحركها. فقد أفادت مصادر الكتلة للجديد بأنها بانتظار عودة السفراء لتحديد مواعيد معهم، إما بشكل جماعي أو فردي، لبحث آخر المستجدات حول المفاوضات لوقف إطلاق النار في غزة وتأثيرها على الوضع اللبناني. الكتلة تعتقد أن الوضع اللبناني مرتبط بشكل وثيق بحل أزمة غزة، مما يجعل تحركها الداخلي متوقفًا على وضوح أفق الحل هناك.
النائب أحمد الخير أشار إلى أن كتلة الاعتدال تعتمد على إيجابية مبادرة الرئيس بري الأخيرة، التي فتحت أفقاً جديداً من خلال تلاقي المعارضة ودعوتها لجلسة مفتوحة بدورات متتالية، وتحديد مدة زمنية للتشاور. هذا التوجه يعكس اهتمام بري بالمساهمة في حل أزمة الشغور الرئاسي.



