اخبار لبنان

عبّر العديد من اللبنانيين في مختلف المناطق اللبنانية عن تضامنهم مع فلسطين والقدس، من خلال مسيرات جابت الشوارع ووقفات تضامن.
داريا
أقامت بلدية داريا، عقب صلاة عيد الفطر، على الطريق العام عند مثلث بلدات داريا - شحيم - عانوت، وقفة تضامنية مع فلسطين والمسجد الأقصى، شارك فيها رئيس البلدية عبدالناصر سرحال وأعضاء من المجلس البلدي ومنسق داريا في "تيار المستقبل" ضاهر الجزار ومشايخ ووفد من "تجمع شباب داريا" وعدد من الأهالي.
وألقى سرحال كلمة، رأى فيها أن "ما يجري في القدس وغزة وكامل التراب الفلسطيني، هو فأل خير، لأنه يثبت للعالم أن أرض فلسطين وشعبها لم ولن يرضخوا أو يركعوا، إلا بتحرير فلسطين كاملة، وما يقوم به الكيان الغاصب من مجازر ليس بجديد أو مستهجن". وشدد على أن "ثبات أهل فلسطين والمواجهة العسكرية مع العدو، نقطة تحول في عمل المقاومة البطلة وتتمثل في إيجاد معادلة جديدة من توازن الرعب وتغيير جذري في قواعد الاشتباك". وحيا "الشعب الفلسطيني وصموده وبسالته في القدس والأقصى وغزة والضفة، وفلسطين ستبقى عربية وحرة ومستقلة".
وكانت كلمة للشيخ دانيال بصبوص لفت فيها إلى أن "إسرائيل دولة محتلة وصهيونية ومجرمة، اعتقالت منذ تأسيسها ككيان غاصب أكثر من نصف الشعب الفلسطيني، اضافة الى وجود اليوم في سجون الاحتلال، اكثر من 10000 فلسطيني بين طفل وامرأة وشيخ وشاب، وصدرت بحقهم أحكام جائرة وظالمة تصل الى المؤبد وآلاف السنين". وشدد على أن "فلسطين مقاومة، وما نراه اليوم يثبت أن فلسطين كلها مقاومة وأن صواريخ غزة وصمودها غيرت المعادلة".
وألقى الشيخ وسيم عامر كلمة، لفت فيها إلى أن "فلسطين السليبة تشتكي لله، والزعماء لم يتوحدوا، فالحق لن يفنى وإن طال المدى، وليحذروا ان السماء لها يد". وأشار إلى أن "صواريخ غزة وسكاكين القدس بشرة لنا جميعا بأن الوقت لزوال اسرائيل اقترب إن شاء الله، فوعد الله حق".

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن مسيرات سيارة، ترافقها دراجات نارية تحمل الاعلام الفلسطينية تجوب الشوارع الخارجية للشويفات - خلدة وعرمون، تضامنا مع "ثورة المقدسيين" و"تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة"، وسط هتافات المشاركين وبث الاغاني والاناشيد الحماسية، عبر مكبرات الصوت.
كما نظمت المنتديات الثقافية في البقاع وقفة تضامنية مع فلسطين والقدس في محلة رأس العين في بعلبك، تحت شعار "شهداء على طريق القدس"، على أصداء الأناشيد الوطنية.
واختتم النشاط بمسيرة سيارة جابت شوارع المدينة وساحاتها، وتخللها وقفة أمام مخيم الجليل الفلسطيني، وأخرى في ميدان الشهداء.

حارة الناعمة
جابت مسيرة شعبية الطريق الرئيسية العامة في حارة الناعمة، بدعوة من شابات وشباب 17 تشرين فيها، وتضامنا مع فلسطين وشعبها، بمشاركة فاعليات شعبية وحزبية من المنطقة.
وألقى الناشط مصطفى مزهر كلمة بإسم الحزب الشيوعي قال فيها:
"إن شرايين غزة تضخ مئات الصواريخ نصرة للقدس، راسمة معادلة غير مسبوقة عبر عنها رئيس حكومة عصابات العدو السابق ايهود اولمرت الخائب في عدوان الفين وستة على لبنان. الرجل انكسر قلبه لرؤية قطعان المستوطنين يفرون في شوارع القدس واللد وعكا والشيخ جراح وعسقلان وتل ابيب، متسائلا منذ متى يفر الاسرائيليون في هذه المدن، نتيجة إطلاق الصواريخ من غزة".
وأضاف: "معركة شرسة من أجل المدينة المقدسة تخوضها المقاومة في غزة، لتثبيت معادلة ردع جديدة تكون فيها يد المقاومة والفدائيين حاضرة دائما للدفاع عن أرضها وشعبها. أوساط صهيونية اتهمت رئيس حكومة العصابات الصهيونية نتانياهو بتوريطهم، فلولا دعمه لاستفزازات عصابات اليمين في القدس والشيخ جراح لما واجه كيان العصابات المحتلة الوضع الذي وصفوه بالسيئ والمربك".
وتابع: "إرباك طال قبتهم الحديدية ومشغليها باعتماد عمل مقاوم منظم، استراتيجيتهم الوحدة القتالية لفصائل المقاومة والزخم في اطلاق الصواريخ، ففي دقائق قليلة أكثر من مئة وثلاثين صاروخا اطلق باتجاه كيان الاحتلال الغاصب، فعجزت منظومته عن التصدي، فكيف سيكون الحال اذا فتحت أبواب الجحيم من جبهات المقاومة كافة، فماذا سيحل بقبتهم أو خردتهم الحديدية؟".
وختم مزهر: "بهذه التطورات المصيرية التي تجاهلها الكثير من قادة التخاذل العربي والتطبيع، هؤلاء الذين لا سلام عليهم ولا بركات، أما الاحرار منهم فلهم ألف تحية: سلام لأحرار العالم جميعا، سلام الى أهل فلسطين وعاصمتها القدس والمقاومين" .

ساحة مارون الراس عند الحدود اللبنانية
دعت جمعية "القلب كفرا" الى المشاركة في الوقفة التضامنية في ساحة مارون الراس عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، "تضامنا مع شعبنا في فلسطين المحتلة ورفضا للاعتداءات الاسرائيلية على أهلنا في القدس الشريف، ولإعلان الرفض والإستنكار لما يحدث من اعتداءات على الاطفال والنساء والمنازل في حي الشيخ جراح والقدس وغزة الأبية، ولنعلن أحقية الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وحقوقه" .
وأشارت الى أن "المسيرة السيارة تنطلق من بلدة كفرا الجنوبية الطريق العام نهار الجمعة 14/5/2021 عند الساعة 4 عصرا، وستمر في جميع القرى المجاورة، لتصل إلى مارون الراس، حيث سنقف من على شرفة فلسطين، معلنين رفضنا للاحتلال المناهض لشرعة حقوق الانسان، مؤكدين أن فلسطين عربية وعاصمتها القدس، إنها قضية وجود، فلسطين في القلب ".
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
متفرقات