اخبار لبنان

أشار الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه الى أن الشركة حريصة على بدء العمل في المنطقة التاسعة قبالة سواحل لبنان "في أقرب وقت ممكن"، وأن حفر الآبار سيبدأ في الربع الثالث من عام 2023.
كلام بويانيه جاء خلال حفل التوقيع على "الملحقين التعديليين لاتفاقيتي الاستكشاف والانتاج في الرقعتين 4 و9، وذلك من ضمن كونسورتيوم ثلاثي يضم "توتال إنرجيز"، و"إيني"، و"قطر للطاقة".
وبعد محادثات استمرت لأشهر، من المقرّر أن تملك "قطر للطاقة" حصة 30 في المئة، إلى جانب حصة 35 في المئة لكل من "توتال إنرجيز"، و"إيني".
ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "إيني" الإيطالية للطاقة كلاوديو ديسكالزي وجود موارد نفطية كبيرة في البحر المتوسط. والوقت الحالي مهمّ جداً للاستثمارات النفطية وسط أزمة الطاقة العالمية.
بدوره، أشار وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي، إلى أن "قطر للطاقة" ستستحوذ على حصة 30% في الاستكشاف اللبناني، والاتفاقية مهمة لكونها أتت عقب اتفاق ترسيم الحدود البحرية. وهي فرصة لدعم التنمية الاقتصادية في لبنان.
وأكد أننا "ندعم مستقبلاً أفضل للبنان ولشعبه، ونتطلّع الى النجاح في العمل لما فيه مصلحة لبنان الشقيق وشعبه".
وزير الطاقة القطري
قال وزير الطاقة القطري: "يسعدني أن أتواجد معكم هنا في بيروت، وأن أنضم لمعالي الدكتور وليد فياض، وزير الطاقة والمياه، وأصدقائي الأعزاء السيد باتريك بويانيه والسيد كلاوديو ديسكالزي للتوقيع على هذه الاتفاقيات الهامة للاستكشاف والتنقيب في المنطقتين البحريتين 4 و9. وبموجب الاتفاقيات، ستستحوذ قطر للطاقة على حصة تبلغ 30% في كلتا المنطقتين، بينما ستحتفظ توتال إنرجيز وإيني بحصة قدرها 35% لكل منهما. هذه ليست محاولة الاستكشاف الأولى في لبنان، ولكنها محاولة جدية لاستكشاف واعد في حوض شرق البحر المتوسط. ونحن موجودون في هذه المنطقة بالفعل، وليس بعيداً عن هنا - في قبرص، حيث اكتشفنا الغاز في حقل غلوكاس Glaucus. هناك العديد من العناصر التي تجعل هذه الاتفاقيات مهمة بالنسبة للبنان، وكذلك بالنسبة لقطر للطاقة. أحد هذه العناصر يتمثل بكونها أتت في أعقاب التوصل إلى اتفاق ترسيم الحدود البحرية والذي مهّد لنا الطريق لبدء هذا الجهد الطموح".
وتابع: "أما بالنسبة لنا في قطر، فإن هذه الاتفاقية المهمة تمنحنا فرصة لدعم التنمية الاقتصادية في لبنان، خلال هذا المنعطف الحرج. وأود هنا أن أؤكد لأخوتنا في لبنان أنه، وبتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، فإن دولة قطر موجودة دائماً لدعم مستقبل أفضل للبنان وشعبه. ويسرني أن أستغل هذه الفرصة لأقدم شكري الجزيل للحكومة اللبنانية ممثلة بمعالي الدكتور وليد فيّاض، وزير الطاقة والمياه، وفريق العمل بالوزارة وبهيئة إدارة قطاع البترول على الدعم والتعاون الثمينين للوصول إلى هذا الاتفاق. وكل الشكر لشريكينا السيد باتريك بويانيه والسيد كلاوديو ديسكالزي ولفرق العمل في توتال إنرجيز وإيني وقطر للطاقة نحن سعيدون بالعمل مع توتال إنرجيز وإيني، اللتين نتشارك معهما بتاريخ طويل من التعاون، وتتمتعان بفهم عميق للمنطقة وسجل حافل في الاستكشاف. نتطلع إلى بدء العمل في هذه المناطق الواعدة، آملين أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح بمشيئة الله تعالى لما فيه مصلحة لبنان الحبيب وشعبه الشقيق".
باتريك بويانيه
من جهته، أشار بويانيه الى أنه "يسعدنا أن نرحب بقطر انرجي في منطقة الاستكشاف الخاصة بلبنان . لقد اعطى الترسيم الاخير للحدود البحرية زخماً جديداً لاستكشاف إمكانات البلاد الهيدروكربونية ، و اننا وشركائنا مصممون على حفر بئر استكشافية في الرقعة 9 في اقرب وقت ممكن من العام 2023 ويتم تجهيز فرقنا بالكامل لتنفيذ هذه العمليات . ان هذه الشراكة الجديدة بين توتال انيرجيز وقطر للطاقة توسع نطاق التعاون الدولي في مجال الاستكشاف وترفع عدد الدول التي تتعاون فيها الشركتان الى تسعة بلدان".
ديسكالزي
وقال ديسكالزي:"يأتي هذا التوقيع اليوم في توقيت دقيق حيث تشكل الطاقة أساس للعلاقات بين الدول وفي وقت توقفت إمدادات الغاز الروسي الى أوروبا. انا متفائل جداً خاصةً اننا نعمل مع أفضل الفرق في هذا المجال ومع أهم الشركات العالمية: قطر إينيرجي وتوتال انرجي ونأمل في الوصول الى الإستكشافات التجارية المرجوة لصالح الشعب اللبناني".