اخبار لبنان
مصادر مواكبة أشارت عبر جريدة "الأنباء" الالكترونية إلى مجموعة عناصر ساهمت في نجاح رسالة الأمس، أولها فشل السلطة على مدى السنوات الأربع في ايجاد الحلول للأزمة الاقتصادية التي تفاقمت جدا بعد 17 تشرين وما تلاها من أزمات متتالية، وفشل حكومة حسان دياب بمقاربة الملفات الأساسية، ما أوقعها في عزلة عربية ودولية لم تكن تتوقعها، ثم فشلها في معالجة أزمة ودائع المواطنين وتردّي القيمة الشرائية لليرة اللبنانية أمام ارتفاع سعر صرف الدولار وانعكاس كل ذلك على معيشة اللبنانيين.
وثاني هذه الأسباب اعتماد الاستنسابية في التعاطي مع جائحة كورونا واتخاذ قرارات ارتجالية في طريقة اقفال المرافق العامة، وثالثها الكارثة التي خلّفها انفجار المرفأ، ومحاولة تجهيل الفاعل منذ اليوم الأول ولغاية الآن، ورابعاً التعامل بخفة مع المبادرة الفرنسية ووضع العصي في دواليب تشكيل الحكومة التي أوصلت البلد الى ما هي عليه. ثم تدخّل الراعي شخصيا لحل الأزمة وفشله في جمع الرئيسين عون والحريري ما جعله ينتقل من المطالبة بحياد لبنان الى المطالبة بعقد مؤتمر دولي لأجل لبنان بعد وصول الأمور الى حائط مسدود.
هذه العوامل المعلنة وتلك غير المعلنة أسهمت بحسب المصادر الى حد كبير بنجاح يوم بكركي، يضاف اليها مقاربة الراعي المدروسة للملفات التي عرضها.
وانطلاقا من ذلك، توقعت المصادر ان تلقى مطالبة الراعي أصداء إيجابية على المستوى الدولي أقلها بما يعيد لبنان الى واجهة الاهتمام الدولي كما حصل أثناء انعقاد مؤتمر الطائف أو في الدوحة.



