اخبار لبنان

استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الحكومي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد الذي أكد بعد اللقاء على ضرورة وقف اطلاق النار والعودة الى كنف الدولة وأضاف أنّ المتغيرات التي تحصل في المجتمع كبيرة ويجب معالجتها وأوضح أنه سيكون للمجلس
الاقتصادي والاجتماعي دور في نقل حاجات وطلبات الناس لكي تكون المساعدات موجهة الى مستحقيها.
وقال عربيد: "التقينا اليوم الرئيس ميقاتي، وعرضنا للواقع الاقتصادي والاجتماعي المتأتي من آثار العدوان على لبنان. طبعا ان المشكلات كبيرة جدا، إنما يبقى الأمل هو الاساس، فالشعب اللبناني مر سابقا في ظروف صعبة ولكن هذه الأيام قد تكون من الأصعب. أهم شيء هو المحافظة على الوحدة الوطنية وان نظل متضامنين متكافلين، وطبعا الأساسي هو وقف العدوان ووقف إطلاق النار، إنما هناك أمر اخر متى حصل هذا الامر، وهو ان نعود كلنا الى هذه الدولة التي تجمعنا، ومن هنا يبدأ العلاج".
وأضاف: "دائما هناك مطالبة بانتخاب رئيس للجمهورية إنما ما بعد هذا الشيء، تبقى المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية، والتغييرات التي نراها في المجتمع اللبناني، وهي أمر اساسي يجب معالجته".
وأكد عربيد أن المجالس الاقتصادية في العالم حاضرة لمساعدة لبنان وهذه المحطة في فرنسا يوم 22 الحالي ستتضمن كلمة للبنان وسنشرح فيها الواقع الاقتصادي والاجتماعي وسنطلب منهم المساعدة مع حكوماتهم لدعم لبنان أكثر وأكثر أكان الدعم السياسي أو المعنوي أو حتى من ناحية المساعدات. فالمجالس الاقتصادية ترعى المجتمع المدني المنظم في بلدانها، والتنسيق كبير معهم ونحن نشكرهم على كل هذا الدعم".
ولفت الى أن "الحاجات كبيرة والامكانات قليلة، ولكن يمكن أن نصل بالتكافل والتضامن، وهنا دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي"، مشيرا الى أنه "سيكون لنا دور أكبر مع الهيئة العليا للاغاثة ومع هيئة الطوارىء لننقل لهم حاجات وطلبات الناس، وخصوصا المجتمع المدني الموجود في المجلس الاقتصادي لتكون المساعدات التي ترد موجهة إلى مستحقيها ومن هم بحاجة لها".
وقال: "أما المرحلة الثانية فهي الذهاب إلى مساعدات نحن بحاجة اليها، فالمساعدات التي تصل ليست كلها صائبة، ويجب تنظيم هذا الامر، ليس لان الوضع سيطول، بل من باب الاحتياط لما هو اسوأ، هذه هو دورنا، ولكننا نكرر بالمطالبة بالوحدة والوطنية وبأن نرعى بعضنا بعضا ولبنان سينهض بالتأكيد والايام المقبلة ستكون أفضل".
وأضاف: "وضعنا دولة الرئيس ميقاتي في الدعوة التي وردتنا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الفرنسي، وسيكون لنا كلمة في الهيئة العامة التي ستعقد في22 من هذا الشهر في موازاة الاجتماع الذي سيعقد في باريس في 24 منه".