Daily Beirut

العالم

"بعد التمرد".. جيش النيجر يكتشف ترسانة أسلحة مثيرة

··قراءة 2 دقيقتان
"بعد التمرد".. جيش النيجر يكتشف ترسانة أسلحة مثيرة
مشاركة

أفادت هيئة الإذاعة العامة النيجرية "تيلي ساهل"، بأن عملية جرد أُجريت في القاعدة 101 في نيامي، عقب التمرد الذي وقع في 29 أغسطس/آب، كشفت عن "ترسانة حرب كبيرة بشكل غير متناسب"، تضم أسلحة ثقيلة وصواريخ ومتفجرات وذخائر، قالت إنها قادرة على تدمير العاصمة عدة مرات.

ووصفت القناة الاكتشاف بأنه "ترسانة حرب حقيقية" تابعة لعناصر من لواء الاستطلاع الخاص التابع لقيادة العمليات الخاصة (BSR/COS)، الذين يُزعم أنهم قادوا التمرد واختطفوا رفاقهم في القاعدة قبل مهاجمة مواقع استراتيجية في أنحاء نيامي.

وذكرت "تيلي ساهل" أن المخزون شمل 34 شاحنة صغيرة مسلحة، ومركبتين مدرعتين خفيفتين من طراز VBL، دُمرت إحداهما، إلى جانب عشرات الدراجات النارية.

كما شملت الأسلحة المصادرة 382 بندقية كلاشينكوف، و36 قاذفة صواريخ آر بي جي-7، و30 مدفعاً رشاشاً من طراز بي كي إم، و6127 طلقة من عيار 7.62 ملم، وأربع بنادق قنص، ومدفع هاون واحداً عيار 82 ملم، و17 مسدساً آلياً، بالإضافة إلى الذخائر والمخازن ومعدات الاتصالات.

ووصفت قناة "تيلي ساهل" حجم عملية ضبط الأسلحة بأنه "مذهل".

وقالت القناة، إن عناصر كتيبة الاستطلاع الخاصة التابعة لقيادة العمليات الخاصة "لم يكتفوا بانتهاك اللوائح العسكرية فحسب، بل استخدموا أيضًا الوسائل العسكرية المتاحة لهم لتهديد الجمهورية ومعارضة إعادة بناء النيجر التي يسعى إليها الشعب النيجري بكل فخر".

وأوضحت القناة أن التمرد شارك فيه أعضاء من كتيبة BSR/COS، وهي وحدة أُنشئت ودُربت وجُهزت بعد انقلاب 26 يوليو/تموز 2023 لمحاربة الإرهاب والاتجار في النيجر وفي جميع أنحاء تحالف دول الساحل.

دعوة للجنود

وفي الوقت نفسه، حثت القوات المسلحة النيجرية الجنود الذين شاركوا في التمرد والذين "يتواجدون خارج وحداتهم" على العودة إلى صفوف الجيش.

وطُلب من الجنود التوجه بشكل فردي إلى مدرسة الدرك في نيامي أو إلى ألوية الدرك الإقليمية، مع إحضار جميع الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي بحوزتهم.

وجاء في بيان صادر عن الجيش وقعه اللواء موسى سلاو بارمو، رئيس أركان القوات المسلحة: "تؤكد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة استعدادها للترحيب بجميع أولئك الذين يختارون، بروح المسؤولية والولاء للوطن، الانضمام إلى صفوف الجيش".

كما دعا الجيش المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أفراد مشبوهين في أحيائهم.

ومن جانبها، حظرت وزارة الداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية على المدنيين ارتداء الزي العسكري الكامل أو الشارات، مشيرة إلى "الوضع الأمني الحالي".

وينطبق هذا التوجيه في جميع أنحاء نيامي، باستثناء موظفي الحكومة المصرح لهم، مع تحذير المخالفين بأنهم سيواجهون "القوة الكاملة للقانون".

وأحبطت القوات النيجرية الموالية للحكومة، بما في ذلك الحرس الرئاسي والروس من فيلق أفريقيا، محاولة انقلاب في 29 أغسطس/آب.

وقال وزير الدفاع الفريق ساليفو مودي، إن الجنود استولوا على القاعدة 101 في مطار ديوري هاماني الدولي، وهاجموا مواقع استراتيجية في أنحاء نيامي، لكن هذه الهجمات فشلت.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة