اخبار لبنان

قال مرجع سياسي مسؤول لـ»الجمهورية» إنّ مخاطر الحرب تزداد، فإسرائيل تريدها وتتعمّد اشعالها، ومستوياتها السياسية والعسكريّة تلوّح بذلك منذ بداية الحرب على قطاع غزة، واليوم عادوا وكرروا تهديداتهم.
وردا على ما يُقال ان التهديدات الاسرائيلية مردّها الى استفزازات يتعرض لها جيش الاحتلال من الجانب اللبناني، قال المرجع: لا يجوز ابداً مساواة القاتل بالضحية، فإسرائيل هي المعتدية ولدينا اراض لبنانية محتلة، والمقاومة تمارس حقها وواجبها في استعادة ارضنا المحتلة، وفي الرد على عدوانيّة اسرائيل وتوسيعها لنطاق استهدافاتها.
ولفت المرجع عينه الى «انّ اسرائيل تسعى الى الحرب وليس المقاومة، وما قاله الامين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير أكد بوضوح مَن هو المعتدي ومن هو المعتدَى عليه»، وقال: المقاومة كانت وما زالت تحصر المواجهات ضمن قواعد الإشتباك المعمول بها، وهذا ما اكدناه لكل الموفدين، الا ان اسرائيل وسّعت نطاق اعتداءاتها باستهداف المدنيين في البلدات الجنوبية واستخدام القنابل الفوسفورية، اضافة الى استهداف سيارات الاسعاف ورجال الدفاع المدني والصحافيين والمناطق الآهلة كما حصل في الساعات الاخيرة. وهو أمر لا تستطيع المقاومة ان تقف مكتوفة الايدي حياله، وبالتالي هي ملزمة بالرد على اعتداءات اسرائيل».