اخبار لبنان
أكد رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل أنّ أزمة كورونا يصعب احتواؤها، إلا أن هناك اخطاء مميتة من قبل السلطة، فقرار فتح البلد في رأس السنة خطأ مميت ومنذ شباط كل الدول تجهزّت الا نحن.
ورأى في حديث لقناة " الحرة" أنّه لو كان أفرقاء السلطة يختلفون على مشروع اقتصادي وهذا ما يعطّل الحكومة لكان الأمر مقبولًا، لكنّ المشكلة ليست مشكلة رؤية انّما مشكلة حصص.
وقال:" كلّ من وقف في وجه التسوية الرئاسية اعتُبر خائنًا وكل أفرقاء التسوية قاموا بالتكافل والتضامن بحرب إلغاء ضدّه، فليسمحوا لنا كلّهم مسؤولون".
وأشار إلى أنّ أيّ محاولة لتطيير الانتخابات تَعدٍّ على حق الشعب بتقرير مصيره وانقلاب على الدستور ومصلحة الشعب وسنواجهها بكل الوسائل المتاحة امامنا، لافتًا إلى أنّه حان الوقت ليتقدَّم للبنانيين خيار بديل عن النهج القائم على غش الناس.
وعن موقفه الحاليّ من القوات، قال الجميّل:" القوات تُغيّر مواقفها وفق مصلحتها ووفق حساباتها، فعندما راهنت القوات على العهد كان باسيل صالحًا واليوم حصل العكس، بالنسبة لي هناك مشكلة ثقة والتي يُسبّبها الاداء"، مضيفًا أنّ:" جمهور القوات جمهور مقاوم لكن اداء قيادة القوات اداء تسوية".
وتابع قائلًا:" الدكتور سمير جعجع كان ضد الانتخابات النيابية المبكرة وعندما طرحناها قال انها مزحة، لا اعرف اذا قرّر العودة عن ذلك وافضّل الانتظار للتأكد ما اذا كان سيثبت على موقفه، فنحن نسمع الشيء ثم نسمع عكسه"، لافتًا إلى أنّ القوات اللبنانية هي جزء من هذه المنظومة السياسية التي حكمت لبنان بالطريقة التي أدت إلى ثورة 17 تشرين".
ولفت إلى أنّه من انتخب مرشح حزب الله لرئاسة الجمهورية لا يمكن أن يُسمّي نفسه سياديًا.
وعن احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية، قال:" لا أعلم، ولكن حاليًا أنا لست مرشحًا لرئاسة الجمهورية".
وفيما يخصّ انفجار المرفأ، قال:" الجميّل: القضاة المسؤولون عن التحقيق في انفجار المرفأ يتعرّضون للترهيب، فهل ما يحصل مع الضباط المتقاعدين الذين يموتون فجأة من قبيل الصدفة؟ أنا أخشى من عملية إخفاء معالم جريمة المرفأ".
أمّا عن استقالتهم من المجلس، قال الجميّل:" استقلنا لنعود إليه أقوى مع كل من يُشبهنا وهذه خطوة إلى الأمام وليس إلى الوراء لكسر آخر الحواجز مع كل من كان يشك بخطابنا التغييري".
وتحدّث الجميّل عن ملف التهريب، وعلّق قائلًا:" لا قرار بوقف التهريب لأن حزب الله قرّر ذلك ولو كان هناك دولة فعلا لكانت الحدود مضبوطة"، لافتًا إلى أنّ حزب الله يمارس سياسة الترهيب والترغيب، فسلسلة الاغتيالات كانت الترهيب كما في 7 أيار والقمصان السود والترغيب كان من خلال التسوية.
وعن رأيه بالتطبيع مع إسرائيل، قال:" بين لبنان وإسرائيل هناك مشاكل بنيوية واساسية تحتاج حلا قبل الانتقال الى مسار يؤدي الى سلام في المنطقة".



