Daily Beirut

متفرقات

«أدوولتس» لم تُجدَّد رسمياً لموسم ثالث بعد عرض الموسم الثاني على «إف إكس»

لم تُعلن شبكة «إف إكس» رسمياً عن تجديد مسلسل «أدوولتس» لموسم ثالث، رغم انتهاء عرض الموسم الثاني المكوّن من ثمانية حلقات على المنصة، ورغم وجود خطط وفكرة مسبقة للتطور الدرامي للموسم المقبل.

··قراءة 3 دقائق
«أدوولتس» لم تُجدَّد رسمياً لموسم ثالث بعد عرض الموسم الثاني على «إف إكس»
مشاركة

عرض الموسم الثاني من مسلسل الكوميديا «أدوولتس» هذا الأسبوع على شبكة «إف إكس»، بينما يُبثّ بالكامل حالياً على منصة «هولو»، في وقتٍ يطالب فيه الجمهور بتجديده لموسم ثالث.

يقدّم المسلسل مجموعة من الأصدقاء في أوائل العشرينيات من أعمارهم، وهم: مالك إلساسال، ولوساي فراير، وجاك إنانين، وأميطة راو، وأوين ثيل، ويجمعهم العيش معاً في أحد المنازل التي نشأوا فيها في طفولتهم. ويتضمّن الموسم الثاني ثمانية حلقات.

ما الذي جرى في الموسم الثاني؟

في ثمانية حلقات، تناول أفراد المنزل سلسلة جديدة من التساؤلات الواقعية: ماذا لو كان الشخص البالغ عشرين عاماً، والذي ورث هويتك المزيفة، أكثر برودةً مما كنت عليه يوماً، وأصغر سناً مما ستكون عليه مرة أخرى؟ وكيف تشرح لأصدقائك أنك تحب فعلاً وظيفتك الرتيبة في المكتب؟ ولماذا يجعلك البقاء مع عائلتك تعود إلى أسوأ نسخة من نفسك؟ وكيف تطلب التغيير، بينما تحتاج في الوقت نفسه إلى أن تبقى الأمور كما هي؟ ويكوّن الأصدقاء معاً شبكات معقّدة من الاستراتيجيات الجماعية فقط لتفادي إيذاء مشاعر الآخرين، ويختلقون حلولاً معقدة لمشاكل يخشون مواجهتها مباشرةً. وليس الأمر أنهم يتعلّمون الدروس نفسها مراراً، بل أنهم يكتشفون باستمرار طرقاً جديدة للوقوع في الأخطاء. أما الشيء الوحيد الذي ينجحون فيه باستمرار فهو الحضور لبعضهم البعض.

ضمّ الموسم الثاني سلسلة من الضيوف النجميين، من بينهم غاتن ماتارازو، وجيك شين، وزوسيّا ماميت، وريفن سيموني، وإسحاق كول باول، وبن مارشال، بالإضافة إلى عودة جوليا فوكس بدورها الخاص.

هل سيُنتج موسم ثالث؟

حتى تاريخ كتابة هذه السطور، لم تُجدَّد شبكة «إف إكس» مسلسل «أدوولتس» رسمياً لموسم ثالث.

ورغم عدم الإعلان عن التجديد بعد، فإن المبدعين بن كرونينغولد وريبيكا شو يتطلّعون إلى احتمال تجديد المسلسل من قِبل الشبكة.

انتهى الموسم الثاني بمشهدَيْ خاتمة دراميين: أولهما تقبيل أنطون وبول بيكر بعضهما البعض مرة أخرى، بعد أن شاهد بيكر اعتراف أنطون علناً أمام الكاميرا بأنه ي harbour مشاعر تجاهه. وفي المشهد الثاني، سمعت إيسا صوتَ زميلَيْن في الغرفة يمارسان العلاقة الحميمة، وافتَرَضَت أنهما أنطون وبيكر، لكن الكشف جاء بأنهما في الواقع بيلي وسامير.

لا توجد قفزة زمنية كبيرة في الموسم الثالث

قال أحد المبدعين في مقابلة مع موقع «سوون»: «نحن فعلاً متحمسون لمعرفة النتائج المباشرة جداً لذلك، لأن تركيزنا كان منصباً على كرة واحدة فقط، أليس كذلك؟ تركيزنا كان على بول بيكر وأنطون، لكن في الوقت نفسه، وقعت حدثٌ انفجاريٌّ جداً في الطابق العلوي، وسيكون له تداعيات على الجميع».

وأشارت ريبيكا شو إلى التطورات المحتملة في الموسم الثالث بالنسبة إلى هاتين القصتين الرومانسيتين.

وأضافت في مقابلة مع مجلة «ذا راب»: «نحب دائماً أن نمنح أنفسنا تحدياً صغيراً، وهو السماح لهذه الشخصيات باتخاذ قرارات تبدو مناسبة لها في اللحظة. لكن مثل العديد من القرارات التي يتخذها الإنسان في العشرينيات من عمره، فإن القرار الذي يبدو مناسباً في لحظة ما قد يستدعي في اليوم التالي تفكيكاً عميقاً أو تحليلاتٍ — أو حتى تجنّباً كاملاً للتحليل. ونحن نفهم لماذا اتخذ كلٌّ من هؤلاء الأربعة تلك الخطوات في حلقة الختام، لكن الآن سننتقل حقاً إلى السؤال: ماذا بعد؟ سيكون مسار بيلي وسامير مختلفاً تماماً عن مسار أنطون وبول بيكر. فجميعهم اتخذوا قرارات لا يمكنهم التراجع عنها، وهذه بالفعل بيئة ممتعة جداً لنا ككتّاب».

الفكرة جاهزة للموسم الثالث رغم غياب الموافقة الرسمية

وقالت ريبيكا شو في حديثها لمجلة «ذا راب»: «سنبدأ الكتابة متى ما طلب منا أحد ذلك. والحقيقة أننا بدأنا بالفعل. فما يثير المتعة، حتى عند الانتقال من الموسم الأول إلى الثاني، هو وجود عدد كبير من القصص التي لم نستطع إدخالها في الحلقات الثمانية الأولى، ونشعر بنفس الشعور تجاه هذا الموسم. فلدينا أفكار أثارت ضحكتنا، وأمور ظهرت أثناء التصوير، وأفكار كوميدية، ونكات، وخلفيات شخصية، وتركيبات بين الشخصيات، وطرق تتفاعل بها جميعها مع بعضها البعض. وكل هذا يعني أن لدينا الكثير من القصص في أذهاننا، ومستعدون لسردها في أقرب وقت يسمح لنا أحد بذلك».

المبدعان يردّان على دعوات الجمهور لزيادة عدد الحلقات

وقالت ريبيكا شو: «سنكتب العدد الذي تُعطى لنا من الحلقات… وأعتقد أن تسعة حلقات كانت أفضل من ثمانٍ حتى في حالة هذا البريكيول، أي الجزء السابق. فكلما زاد عدد القصص التي نرويها، وزاد وقت بقائنا مع هذه الشخصيات، كان ذلك أفضل».

وأضاف بن كرونينغولد: «نرى جمهورنا يطلب حلقات «ملءية»، وهذا أمر مضحكٌ جداً ويعكس وعياً إعلامياً عالياً، أليس كذلك؟ لم نتمكن من تنفيذ ذلك في هذه الدورة، لكنه شيء نطمح إلى تحقيقه ضمن التراث الكوميدي التلفزيوني الذي سبقنا. فما هي أيام الراحة؟ وكلما زاد عدد المواسم — وليس فقط عدد الحلقات، بل عدد المواسم نفسها — زادت فرصنا في استكشاف تلك التفاصيل الجانبية».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة