متفرقات

في حادثة نادرة وصادمة، روت الشابة الأمريكية إيريكا لوبيز، البالغة من العمر 23 عاماً، كيف وجدت نفسها أماً بين ليلة وضحاها دون أن تدري طوال تسعة أشهر أنها كانت حاملاً. تعيش إيريكا في أوستن بولاية تكساس مع والدتها كلوديا وابنها إدي البالغ من العمر عاماً واحداً، واليوم تروي قصتها التي حيّرت الأطباء وأذهلت متابعيها.

في أكتوبر 2023، كانت إيريكا طالبة في جامعة أركنساس تدرس العلاج الطبيعي، تعيش حياة مليئة بالحفلات والدراسة والأنشطة مع صديقاتها، دون أي خطط للأمومة. ليلة واحدة أقامت علاقة عابرة مع أحد الطلاب مستخدمة الواقي الذكري، لكنها تناولت أيضاً حبوب منع الحمل الطارئة كإجراء احتياطي.

مرّت الشهور ولم يتغيّر شيء في حياتها سوى شغف غريب بتناول البطيخ، حيث اعترفت بأنها أحياناً كانت تلتهم بطيختين كاملتين في اليوم دون سبب واضح. لم تزد في الوزن، وظلت ترتدي مقاس 12 في الملابس، دون غثيان أو انقطاع للدورة الشهرية، ما جعل فكرة الحمل غير واردة على الإطلاق.
لكن في ليلة من يوليو 2024، تغيّر كل شيء. استيقظت إيريكا عند الساعة الواحدة فجراً مع شعور قوي بحاجة لدخول المرحاض، معتقدة أنه إمساك عابر. إلا أنها فجأة شعرت بألم شديد ورغبة في الدفع، وفوجئت بطفل يخرج إلى المرحاض دون أي مقدمات.

تقول إيريكا: "شعرت بالصدمة وأنا أرفع طفلي من الماء، لم أصرخ، فقط تصرّفت بغريزتي. ملأت حوض الاستحمام وجلست مع الطفل والحبل السري ما زال متصلاً، ثم اتصلت بالإسعاف".
وصل المسعفون ونقلوا الأم والطفل في سيارتين منفصلتين. وبعد نصف ساعة فقط، كانت إيريكا تحتضن ابنها الذي وُلد بوزن 8 أرطال و9 أونصات، أي ما يعادل 3.9 كيلوغرام، وبصحة جيدة رغم أنها تناولت الكحول خلال الحمل ولم تتلقَّ أي رعاية طبية أو فيتامينات.
تقول إيريكا: "سميت طفلي إدي على اسم والدي الراحل، ومنذ تلك اللحظة لم أتصور حياتي من دونه".
الأطباء أوضحوا أن حالة إيريكا تُعرف باسم "الحمل الخفي"، وهي نادرة وتصيب حالة واحدة فقط من بين كل 2500 حمل. واليوم، وبعد أن تركت الجامعة لتعيش مع والدتها، تستعد لبدء دراسة التمريض، مؤكدة أن هذه الصدمة كانت أجمل مفاجأة في حياتها.