Daily Beirut

متفرقات

جاء لطلب وظيفة فسرق بوغاتي بـ3 ملايين يورو!

رفض الرئيس التنفيذي لشركة بوغاتي ريماك مقاضاة رجل كرواتي سرق سيارة شيرون بقيمة ثلاثة ملايين يورو، بعد لقائه في مركز شرطة نمساوي وإبداء تعاطفه مع ظروفه.

··قراءة 2 دقيقتان
جاء لطلب وظيفة فسرق بوغاتي بـ3 ملايين يورو!
مشاركة

قرر المدير التنفيذي لمجموعة بوغاتي ريماك عدم توجيه اتهامات شخصية ضد شاب كرواتي استولى على سيارة فاخرة من طراز شيرون، وذلك عقب اجتماع مباشر بينهما داخل أحد مراكز الشرطة في النمسا. وقدّر المسؤول قيمة المركبة المسروقة بأكثر من ثلاثة ملايين يورو شاملة الضرائب والرسوم، لكنه رأى أن إصلاح الأضرار البسيطة التي لحقت بها أسهل من الملاحقة القضائية، خاصة مع تأكد سلامته الجسدية وعدم إيذاء أي شخص خلال عملية السرقة.

تفاصيل الحادثة وسرقة السيارة

بدأت القصة عندما توجه الرجل، البالغ من العمر ثلاثين عاماً تقريباً، إلى مقر الشركة الكائنة قرب العاصمة زغرب، حاملاً نية البحث عن فرصة عمل. وبدلاً من تقديم طلب توظيف، لاحظ وجود سيارة بوغاتي شيرون متوقفة ومفتاحها بداخلها، فاستغل هذا الإهمال وقاد السيارة بعيداً عن الموقع. لم يكتشف الموظفون الاختفاء فوراً، نظراً لعادة المدير المتكررة بترك مفاتيح سياراته الفاخرة، بما فيها طرازات ريمك نيفيرا وشيرون، داخل المركبات.

أدى بلاغ شاهد عيان رصد مغادرة مجهول بالمركبة إلى إطلاق عمليات تحقق أكدت وقوع السرقة. تحرك رئيس الشركة سريعاً بإخطار السلطات الأمنية، مستعيناً بنظام التتبع المدمج الذي كشف اتجاه السيارة نحو سلوفينيا. ولم ينتظر المدير وصول الشرطة فقط، بل قاد سيارته الشخصية من طراز بورشه 911 في مطاردة مباشرة، رغم الفارق الزمني الذي منح السارق أفضلية تقارب الساعة كاملة.

المطاردة عبر الحدود والتعاطف الإنساني

واصل فريق العمل إرسال تحديثات لحظية لموقع السيارة للسلطات أثناء عبورها الأراضي النمساوية، مما أسفر عن إيقاف السائق واستعادة المركبة. وخلال الاحتجاز، أوضح الرجل للمدير أنه كان ينوي التوجه إلى ألمانيا، وأن قرار قيادة السيارة جاء بشكل مفاجئ دون تخطيط مسبق. أبدى المدير انطباعاً بأن السارق يواجه ظروفاً شخصية صعبة، وهو ما دفعه لإظهار قدر من التعاطف الإنساني معه.

شدد المدير على أن التعاطف لا يعني إغلاق الملف قانونياً، إذ ستستمر الإجراءات الرسمية في كرواتيا والنمسا نظراً للقيمة المالية العالية للسيارة. واعترف المسؤول بأن شعوره بالأمان لسنوات في كرواتيا هو ما جعله يعتاد ترك المفاتيح داخل السيارات، معتبراً هذه العادة عاملاً مساهماً في وقوع الحادثة. وتعهد بعدم تكرار هذا السلوك مستقبلاً، واصفاً الدرس المستفاد بأنه لن يُنسى.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة