Daily Beirut

صحّة

التوتر والقلق يعرقلان الإقلاع عن السكر

أظهرت دراسة أن ارتفاع مستويات التوتر وضعف الثقة بالنفس يزيدان صعوبة التوقف عن تناول السكر لدى المشاركين.

··قراءة 1 دقيقة
Smiling woman holding a chocolate bar, enjoying the sweet treat.
مشاركة

يواجه الأشخاص الذين يعانون من قلق وتوتر مرتفعين تحديات أكبر عند محاولتهم التخلي عن السكر، وفقاً لنتائج بحثية جديدة. وأبرزت الدراسة أيضاً دور العادات السابقة والثقة الشخصية في تحديد مدى نجاح هذه المحاولة.

منهجية المتابعة اليومية

راقبت ريمكي بيكر، باحثة علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة أوكلاند للتكنولوجيا، وزملاؤها 203 مشاركين على مدار أسبوعين خلال فترة الامتناع عن السكر. كان المطلوب من المشاركين الإبلاغ خمس مرات يومياً عن استهلاكهم للسكر، وشدة رغبتهم في الحلويات، وحالتهم النفسية الراهنة.

عوامل تعيق النجاح

كشفت البيانات أن المشاركين الذين أبلغوا عن توتر وقلق أعلى قبل بدء التجربة عانوا من أعراض أكثر حدة. كما واجه صعوبة أكبر في الإقلاع من كانت لديهم عادة استهلاك كميات كبيرة من السكر سابقاً، أو شعروا برغبة ملحة فيه، أو افتقرت ثقتهم بقدرتهم على ضبط الاستهلاك.

نتائج الامتناع الفعلي

نجح نحو ثلث المشاركين فقط في تجنب السكر تماماً طوال الأسبوعين. أما الباقون فتناولوه بشكل متقطع، بمتوسط يومين فقط من أصل أربعة عشر يوماً. ودعت بيكر إلى عدم اعتبار الامتناع الكامل المعيار الوحيد للنجاح، محذرة من تصنيف أي تناوب ولو لمرة واحدة كفشل ذريع.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة