صحّة

كشفت دراسة حديثة شملت 1587 طالباً عن رابط مباشر بين الإفراط في استخدام الإنترنت وتدهور جودة الحياة اليومية، حيث تبيّن أن المدمنين على الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي هم الأكثر عرضة للشعور بالخمول والنعاس الشديد خلال النهار.
أوضحت النتائج أن المشكلة لا تكمن فقط في عدد ساعات النوم، بل في اضطراب بنية النوم نفسه؛ مما يؤدي إلى ضعف اليقظة والشعور المستمر بالتعب مهما بلغت مدة الراحة.

أظهر البحث وجود تفاعل معقد بين العادات الرقمية والحالة النفسية، حيث يعمل كل منهما على تفاقم الآخر:

حذرت الدراسة من أن الاستسلام لإدمان الشاشات يترافق غالباً مع قلة النشاط البدني، مما يمهد الطريق لمشكلات صحية أعمق:

أكد الفريق العلمي أن كسر هذه الحلقة يتطلب خطوات عملية لتنظيم الوقت الرقمي وتحسين "نظافة النوم":
أخيرًا، يشدد الخبراء على أن الوعي بالعلاقة بين الصحة النفسية والعادات اليومية هو الخطوة الأولى نحو تحسين الصحة العامة واستعادة اليقظة الذهنية المفقودة خلف الشاشات.