متفرقات
جون واتس مخرجاً لفيلم "حرب النجوم" الجديد
أُسندت مهمة إخراج الجزء الأول من ثلاثية "حرب النجوم" الجديدة للمخرج جون واتس، في خطوة تأتي ضمن مساعي ديزني لإحياء السلسلة الرئيسية.

سيشرف المخرج جون واتس على قيادة الدفة الإخراجية لأول فيلم رئيسي جديد ضمن سلسلة "حرب النجوم"، وفقاً لما نقله موقع "ذا هوليوود ريبورتر" استناداً إلى تقارير أولية من "نايت إيدج ميديا". ومن المقرر أن يتولى واتس إخراج الجزء الافتتاحي من ثلاثية سينمائية كتبها سايمون كينبرغ، حيث تشير التوقعات إلى أن هذه الأعمال ستدور أحداثها بعد نهاية "صعود سكاي ووكر"، مواصلةً بذلك مسيرة ملحمة Skywalker Saga.
مصير ري وغياب الضوء الأخضر
أضاف التقرير أن شخصية ري، التي تجسدها دايزي ريدلي، ستظهر بشكل ما في هذه التكميلات السينمائية الجديدة، رغم عدم وضوح طبيعة مشاركتها حتى الآن. وفيما يتعلق بوضع الإنتاج، لم تمنح شركة ديزني الضوء الأخضر الرسمي للفيلم الأول حتى لحظة كتابة هذا الخبر. ومع ذلك، يُعتبر هذا المشروع الأكثر تقدماً بين العديد من الأفلام التي أُعلن عنها أو تلك التي يُفترض أنها قيد التطوير داخل الامتياز السينمائي الضخم.
خلفية مشتركة مع عالم مارفل
تشكل عودة واتس وكينبرغ إلى عائلة "حرب النجوم" امتداداً لتاريخهما المهني المشترك مع الاستوديوهات الكبرى؛ فقد شارك واتس في ابتكار وإخراج مسلسل "هيكل الطاقم" قصير العمر، بينما كان كينبرغ كاتباً ومبتكراً مشاركاً لمسلسل "تمردات حرب النجوم". وعلى صعيد خارج هذا الامتياز، ينتمي الرجلان إلى مدرسة أفلام مارفل، إذ عمل كينبرغ على كتابة أو إنتاج عدة أجزاء من سلسلة "إكس-من"، فيما أخرج واتس ثلاثية "العودة إلى الوطن" الخاصة بالرجل العنكبوت، وكان قريباً جداً من تولي إخراج أحدث نسخة من "الفانتاستيك فور".
تحديات ديزني والمواعيد القادمة
تعاني شركة ديزني منذ سنوات من صعوبات متزايدة في إنتاج أفلام ناجحة لسلسلة "حرب النجوم"، مما يبقي التكهنات مفتوحة حول مستقبل مشروع واتس وكينبرغ وما إذا كان سيرى النور فعلياً. وفي انتظار تطورات هذا الملف، تستعد دور السينما لاستقبال فيلم "حرب النجوم: مقاتل النجوم" في 28 مايو 2027، كجزء من خطة الاستمرارية للعلامة التجارية.
آخر الأخبار

"التيار الوطني الحر" لـ" حزب الله": تجنَّب الدخول في مشاكل إضافية مع اللبنانيين

وزير الثقافة من محمية جبل موسى: 3 خصائص نموذجية تستحق التوقف عندها

كيف ردّ الجيش الإسرائيلي على مسيّرة حزب الله في جنوب لبنان؟


