Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

أكسيوس: إدارة ترامب تواصلت سرا مع بارزاني للتوسط مع الحرس الثوري

··قراءة 1 دقيقة
أكسيوس: إدارة ترامب تواصلت سرا مع بارزاني للتوسط مع الحرس الثوري
مشاركة

كشف موقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختارت نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، كقناة خلفية للتواصل مباشرة مع قيادة الحرس الثوري الإيراني.

وجاء هذا الاختيار بعد أن ساورت واشنطن شكوك حول صلاحيات المفاوضين الإيرانيين في الوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة، بدأ البيت الأبيض في مايو يشكك في مدى سلطة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لإبرام اتفاق، وأن قراراتهما قد تكون خاضعة لموافقة الحرس الثوري.

وزادت هذه الشكوك بعدما ظنت الإدارة الأمريكية أنها قريبة من تحقيق اتفاق، لكن تأخر رد طهران لأكثر من عشرة أيام أثار القلق في واشنطن.

وآنذاك، تواصلت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، في 10 مايو مع بارزاني لطلب مساعدته في الوصول المباشر إلى قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، بحسب مصادر تحدثت إلى أكسيوس.

ووافق بارزاني، المعروف بصلاته المتينة مع طهران وواشنطن، على نقل الرسالة لكنه اشترط التحدث مباشرة مع وحيدي. وفي 14 مايو، وصل مسؤول من الحرس الثوري إلى مكتب بارزاني في أربيل وأجرى اتصالًا آمنًا معه.

وخلال المكالمة، أكد وحيدي دعمه للمفاوضين الإيرانيين وأبلغ بارزاني بموقف الحرس الثوري المؤيد لحل الأزمة عبر المفاوضات.

وقدم بارزاني على الفور الرد إلى غابارد، التي نقلته بدورها إلى البيت الأبيض. وطرحت إدارة ترامب بعدها فكرة عقد محادثات سرية في أربيل بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين كبار.

لى جانب ذلك، أظهرت المحادثات مخاوف أمنية لدى الإيرانيين من احتمال استهدافهم خلال الاجتماعات المقترحة، خاصة في ظل وجود استخبارات إسرائيلية. ومن ثم لم تُعقد الاجتماعات.

وأفاد الموقع بأن وسطاء باكستانيين وقطريين يواصلون تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران حاليًا، لكن دون تقدم ملموس يُذكر. ويواصل بارزاني عرض المساعدة على البيت الأبيض لاستئناف الاتصالات بين البلدين.

رغم ذلك، أشار بريت ماكغورك إلى أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في الوسيط بل في سياسة إيران تجاه ملفي المفاوضات والمضيق، وهي أمور قد لا تتغير قريبًا.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة