العالم

قالت الفصائل المسلحة اليوم، إن الجيش السوري أصدر أوامر بإخلاء المؤسسات والسجون في مدينة ونقلها إلى جهات مجهولة خارج المدينة، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في محيط المدينة.
وتدور معارك عنيفة بين الفصائل المسلحة، بقيادة هيئة تحرير الشام، وقوات الجيش السوري، فيما أعلنت الفصائل عن سيطرتها على 50 بلدة وقرية في ريف حلب الجنوبي والغربي وريف ضمن عملية "ردع العدوان".
ومع اشتداد القتال، شهدت الأحياء القريبة من الاشتباكات، مثل حلب الجديدة والفرقان والحمدانية وجمعية الزهراء، موجة نزوح واسعة للسكان نحو مناطق أكثر أمانًا داخل وخارج المدينة، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جهته، أكد مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس وصول تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مدينة حلب، في وقت تدور فيه اشتباكات عنيفة على الأطراف الغربية للمدينة. وأوضح المصدر أن المعارك، رغم حدتها، "لم تصل إلى حدود المدينة بعد".
وفي تطور مأساوي، استهدف قصف للفصائل المسلحة السكن الجامعي في حي الحمدانية، ما أدى إلى مقتل أربعة طلاب، وسط حالة من الهلع بين المدنيين.



