العالم
المحكمة العليا الأمريكية تصدر حكمين لصالح إدارة دونالد ترامب يعززان سلطتها في قضايا الهجرة ورفض طلبات اللجوء قبل دخول الأراضي الأمريكية.

منحت المحكمة العليا الأمريكية الرئيس دونالد ترامب انتصارين مهمين في ملف الهجرة، حيث صدرت الأحكام بنتيجة 6-3 وفق الانقسامات الأيديولوجية، مما يعزز سلطة الإدارة في تحديد من يمكنه الدخول أو البقاء في الولايات المتحدة.
في حكمين متتاليين يوم الخميس، فتحت المحكمة العليا الطريق أمام إدارة دونالد ترامب لسحب الحماية القانونية عن نحو 1.3 مليون مهاجر ورفض طلبات اللجوء قبل وصول طالبي اللجوء إلى الأراضي الأمريكية. جاءت القرارات بنتيجة 6-3، حيث انحاز الأغلبية المحافظة في المحكمة إلى جانب الإدارة.
تتركز القضية الأولى حول وضع الحماية المؤقتة (TPS)، وهو إجراء قانوني يسمح للمهاجرين من دول تعاني من الحروب أو الكوارث بالعيش والعمل في الولايات المتحدة. في قضية مولين ضد دو، ألغت المحكمة أوامر المحاكم الأدنى التي منعت الإدارة من إنهاء وضع الحماية المؤقتة لمئات الآلاف من المهاجرين من هايتي وسوريا.
وفي رأي الأغلبية، أكد القاضي صموئيل أليتو أن المحاكم لا تملك السلطة لمراجعة قرارات الحكومة بشأن وضع الحماية المؤقتة. كما رفضت المحكمة الادعاءات بأن إلغاء الحماية عن الهايتيين كان بدافع تحيز عنصري. ويشمل القرار نحو 1.3 مليون مهاجر من 17 دولة، كثير منهم يقيمون في الولايات المتحدة منذ سنوات.
أما الحكم الثاني، فقد دعم سياسة الإدارة في تمركز عملاء الحدود على الخط الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك لمنع المهاجرين من دخول الأراضي الأمريكية. قضت المحكمة بأن المهاجرين لا يحق لهم التقدم بطلبات لجوء إلا بعد دخولهم فعلياً إلى البلاد. وأخذت القاضية سونيا سوتومايور خطوة نادرة بقراءة معارضتها بصوت عالٍ من المنصة.
تضاف هذه الأحكام إلى سلسلة من الانتصارات التي حققتها استراتيجية ترامب في قضايا الهجرة أمام المحكمة العليا. وفي وقت سابق من الأسبوع، سمحت المحكمة للإدارة برفض دخول حاملي البطاقة الخضراء. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قراراً خلال أيام بشأن حق المواطنة بالميلاد، وهو المبدأ الذي ينص على أن كل من يولد في الولايات المتحدة يصبح مواطناً تلقائياً.