العالم
باكستان تؤكد استمرار دورها الوسيط بين واشنطن وطهران
رئيس الوزراء الباكستاني يجدد التزام بلاده بدعم السلام الإقليمي خلال لقاء رسمي مع وزير الداخلية الإيراني في إسلام أباد.

تدرس الحكومة الباكستانية سلسلة من الإجراءات التقشفية المحتملة التي قد تُطبق في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتشمل هذه الإجراءات تقليص أيام العمل الأسبوعية وتقليل استخدام الوقود في الإدارات الحكومية.
ووفقاً لمصادر، من المتوقع أن تعيد الحكومة فرض عدد من القيود الإدارية ضمن خطط الطوارئ، بينما لم يُتخذ قرار نهائي بشأن تقليص أيام العمل حتى الآن.
كما تشمل الخطط المقترحة الحد من عدد المركبات الرسمية وتخفيض استهلاك البنزين والديزل في المؤسسات الحكومية، في محاولة للحد من النفقات في ظل الأوضاع الراهنة.
في سياق منفصل، التقى رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، الذي يزور البلاد رسمياً، حيث أكد شريف استمرار باكستان في أداء دور الوسيط النزيه والموثوق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن اللقاء جرى في مقر رئاسة الوزراء في إسلام أباد، حيث أعرب شريف عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير في منطقة الخليج، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة.





